العطية: العملة الخليجية الموحدة تعني لنا قمة التكامل ولا تراجع عنها



[FONT=Arial]
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبدالرحمن العطية أنه لا تراجع عن مشروع العملة الخليجية الموحدة بسبب أزمة منطقة اليورو.
وقال العطية في تصريحات لـ”الوطن” من سنغافورة أمس: “إن العملة الخليجية تعني بالنسبة لنا قمة التكامل، ولا بد أن يكون واضحا أن الإنجازات التي حققها المجلس في المستوى السياسي باتت ملموسة، فلا يوجد هناك تحول في الموقف الخليجي حول هذا المشروع الحيوي، بل إن كل المؤشرات تؤكد الثقة بالدفع به إلى الأمام ليدخل مرحلة العمل المبرمج منذ اعتماد اتفاقية الاتحاد النقدي والتصديق عليها من الدول المعنية”.
وأوضح أنه من المفيد دراسة وتحليل تجربة الأزمة المالية في منطقة اليورو، وأن تكون هناك وقفة عندها لتجنب الأخطاء التي أدت إلى حصولها، مشيرا إلى أن ذلك سيساهم في تقييم المشروع الذي تمضي لتحقيقه دول التعاون في إطار الاتحاد النقدي، وقال: “تشكل الأزمة في منطقة اليورو دروسا يمكن أن يستفاد منها، فعلينا استكشاف ما تحقق في إطار الاتحاد النقدي الخليجي”.
وأظهرت إحصاءات رسمية نشرت أمس في بروكسل أعدها مركز (يوروستات) الأوروبي للإحصاء ارتفاع معدل البطالة مجددا في منطقة اليورو في أبريل الماضي، وبلغ أعلى مستوى له منذ ما يقرب من 12 عاما بسبب ارتفاع عدد الباحثين عن عمل في إسبانيا والبرتغال وإيطاليا، وهي الدول المهددة بتداعيات الأزمة المالية.
كما بلغ معدل البطالة 10.1% من السكان القادرين عن العمل، مقابل 10.0% في مارس، ليكون بلغ بذلك أعلى مستوى له منذ يونيو 1998، وارتفع عدد الباحثين عن عمل في البلدان الـ16 التي تستخدم اليورو إلى 15.86 مليون شخص، فيما يتوقع المحللون الاقتصاديون أن تبلغ البطالة ذروتها وبمعدل 11% نهاية هذا العام.
وكان قد أعلن الاثنين أن تقديرات مكتب الإحصائيات الأوروبي (يوروستات) قد أظهرت أن معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو التي تضم 16 دولة مستمر في الارتفاع، حيث وصل إلى 1.6% خلال شهر مايو الماضي، فيما بلغت نسبة معدل التضخم في شهري مارس وأبريل الماضيين 1.4% و1.5% على التوالي.
وتعد النسبة التي سجلت شهر مايو الأعلى منذ أن ضرب الركود أوروبا في بداية عام 2009، ولكنه ما زال أقل من توقعات البنك المركزي الأوروبي بأن يصل معدل التضخم السنوي إلى أقل من 2%، فيما تعتزم منطقة اليورو الإعلان عن الأرقام النهائية للتضخم بالنسبة لشهر مايو الماضي في 16 يونيو الجاري.
[/FONT]

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح