حنان الدهام اتمنى ان اكون من المبادرات لخدمة وطني



مع اقتراب وقت الانتخابات البلدية في المملكة العربية السعودية وتعتبر استثناية هذا العام بفتح المجال لنصف المجتمع وقت علمت الرأي من مصادرها ان هناك اقبال من النساء للترشح وأجرت “الرأي” حوار وعدة اسئلة على احدى بنات الوطن وهي المواطنة وسيدة اﻹعمال السيدة حنان محمد الدهام من المنطقة الشرقية في البداية ترحب صحيفة “الرأي” بالسيدة حنان الدهام وتشكرها على التعاون معنا بهذا الحوار..وطرحنا عليها السؤال الاول ماهو الدافع لعزمك الترشح كاول امراه سعودية ترشح نفسها..

بداية اشكرك اخ متعب واشكر صحيفة “الرأي” على هذا اللقاء الطيب وهذا الاهتمام بهذا الجانب المهم ،، والذي يدفعني ويقوي من هممي على خدمة الوطن الغالي ويزيد من قدراتي بالعطاء الخيري التطوعي وادراك القيمه الثمينه للمسئوليه الاجتماعيه المناطه على عاتقنا كا ابناء لهذا الوطن لتقديم اسمى ايات الحب الوفاء والاخلاص لحكومتنا الجليله على قمتها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله ورعاه لخدمة هذه الارض الطيبه ،،،
ما يسعدني في هذا الحوار كوني اول امرأه سعوديه تشرفت بترشيح نفسها للمشاركه في المجلس البلدي لحظة اطلاق قرار خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمة الله عليه بمشاركة المرأه بجانب الرجل كا مرشحه وناخبه في المجالس البلديه للدوره القادمه بأذن الله . هذا اعطاني دافع قوى وثقة رفيعه بعد ثقتي بالله سبحانه بان سيكون لي ولاختي السعوديه نصيب كبير في وضع بصمه مشرفه نرفع بها هاماتنا على مستوى العالم كي نثبت لهم ان المرأة السعوديه لديها القدره على العطاء في جميع المجالات التي يعطيها الرجل ان لم تكن اكبر واقوى كون المرأة تهتم بأدق التفاصيل والاساسيات والجماليات الذي تحتاج لها البنيه التحتيه للملكه ،.. اسأل الله ان يوفق ولاة امرنا ويحفظهم من كل سوء ويعينهم على رفعة شأن هذا الوطن تحت راية ومظلة التوحيد وديننا الحنيف .

* ما رأيك كسيدة أعمال وسعودية في تطور انتخابات المجالس البلدية في السماح بمشاركة المرأة كناخبة ومرشحة في الدورة القادمة ؟
ج / يدرك الجميع النقلة النوعية التي حققتها المرأة في الثلاثة عقود الماضية واهتمام الدولة رعاها الله حول تمكينها من العطاء في ظل وجود التعليم التخصصي والمهنية العالية مما جعلها تصبح مديرة للجامعة ونائبة لوزير التعليم وعضوة لمجلس الشورى ومشاركة في صنع الكثير من القرارات , ولذا كان من المهم ان تمنح كذلك فرصة المشاركة في العمل البلدي ومؤسسات النفع العام وتدخل مثلها مثل شقيقها الرجل هذا المعترك الرائع سواء بالانتخاب او الترشيح , وهي فرصة اجدها رائعة للمرأة لكي تساهم برائيها وفكرها وجهدها في تنفيذ مهام ومسؤوليات المجلس البلدي وبالتالي العمل على تطويره فيما بعد المرحلة الاولى لها في هذا العمل الوطني الرائع , ونجزم ان القادم سيكون افضل بإذن الله للمرأة .

* كيف يعزز هذا التطور دور المرأة السعودية بالمجتمع وماهي الخطوة المرتقبة بعد هذه الخطوة ؟
ج / من خلال مهام ومسؤوليات المجلس البلدي ومراقبة الاداء للبلديات والامانات سيتضح دور المرأة في مجتمعها لان المدن ليست للرجال فقط وانماء لكيان اسري تشكل المرأة نصفه , كذلك تتفرد المرأة بالنظرة الجمالية للتفاصيل المدينة ونظافتها لان ذلك يرتبط بفلسفتها في الاصل للحياة وهذا سيجعل العمل بعد وجودها في المجلس البلدي عمل غير تقليدي مثلما هي في الحياة , اما الخطوة المرتقبة بعد ذلك فإنها قد تصبح هي رئيسة المجلس البلدي عند تحقيق الفاعلية المرجوة منها , ولذا فان نجاح المرأة في هذه التجربة مهم وسيكون بيدها التميز او التقليدية فان تحققت التقليدية فلن يكون في الامر جديد اما ان سعت الى التميز فهي ستميز نفسها وكذلك سيتميز المجلس البلدي طالما انها عنصر مؤثر .

*هل ستكون المرأة منافسا قويا للرجل ،وهل ستحظى بالثقة واصوات الناخبين؟
ج / هذا شيء مؤكد انها ستصبح منافساً للرجل ولن يمنعها دينها وحشمتها وخلقها وسلوكياتها التي يزينها الحياء من تحقيق هذا التميز , والناس شهود الله في ارضه والرجل والمرأة لا يرغبون في ترشيح من يخذلهم سواء رجل او امرأة وستحظى دون شك بأصوات الناخبين ولكن على المرأة ان تبرز نفسها من خلال فاعليتها المجتمعية لتعكس الصورة الحسنة عنها وعن قدراتها وتواصلها , كذلك سيقراء الناخبون مع سيرتها الذاتية برنامجها الانتخابي الذي ستأخذ الاصوات من خلاله وهو ما يجب ان يكون دقيقاً وقابلاً للقياس متضمناً وعداً بالعمل على تحقيقه وهذا البرنامج الانتخابي سيكون مفتاح النجاح لها في قلوب الناخبين مع ضرورة ان يكون واقعياً وليس حالماً او تنظيرياً لان الامر سينكشف وتخسر .

* كتجربة أولى مالعقبات المتوقعة في الطريق ؟
ج / المجتمع كما يعلم الجميع مجتمع ذكوري ولم يتعود ان تناصفه المرأة كراسي الشرف في خدمة الوطن وربما تواجه المرأة بعدم قبول بعض الاعضاء او محاولة اقصاء الراي الاخر فيما يخدم الوطن الذي هو ملك للجميع ولكن مع الاصرار وابراز الجهود والدفاع عما يخص المواطن في مدينة سيتحقق التوافق الذي تنشده القيادة لعمل المجالس البلدية ومشاركة المرأة بفاعلية فيها ولكن دعونا نتفاءل فالقادم في دولة سلمان الحزم جميل ورائع وذا فائدة مجتمعية حقيقية ومن يفكر في العوائق قبل ان يبداء ربما تتعثر بدايته خاصة وان وزارة الشؤون البلدية والقروية حريصة جداً على نجاح التجربة الثالثة للانتخابات بمشاركة شقائق الرجال وامهاتهم ونصف المجتمع العامل والتقييم والتقويم سمة أي عمل .

واحب ان اضيف ،،،،،،،
نعم نريد طالما انها هي التجربة الاولى في الانتخابات ان نستفيد من التجربة الاولى للانتخابات للرجال ونؤكد على ضرورة المصداقية في البرنامج الانتخابي للمرشحة وان لا يترشح الا من تملك الوقت والجهد والفكر والقدرة على العطاء للوطن لان الاعداد اذا زادت تشتت الاذهان في أي منها يستحق الترشيح ولهذا ربما يحجم الكثير عن الترشيح لان المطروح من الاسماء كثير والوجود المجتمعي والعملي لبعضهم قليل فأتطلع ان يتاح المجال فقط للقادرات , ومن خلال اللجان التي ستنشأ يمكن ان نستفيد ممن لديهن فكر مختلف او عطاء اخر او رؤى تفيد وطننا الغالي وتساعد الامانات والبلديات على تحقيق طموحات الاهالي , ويمكن ان تكون اللجان هي السند الرئيسي لنجاح المجلس وهو ما سنعمل عليه لاحقاً .
واولا واخيرا واختصار لكل ما سبق . ترشيحي لنفسي جاء من اعماق عشق ووفاء لوطني وحب واخلاص لمليكي من اجل المشاركه في تحسين البنيه التحتيه لارض الوطن ورد جزء من جميل هذا الوطن علينا.

تحياتي وتقديري
اختكم المحبه ابنة الوطن الباره
حنان بنت محمد الدهام
** سيدة اعمال ( مصممة للزي التراثي ومهتمه بالحفاظ على الموروث الشعبي السعودي والخليجي والحرف اليدويه_ تاريخ وحضاره ) رائدة تراثيه
** عضو سابق بمجلس الادارة للجمعيه الوطنيه للمتقاعدين بالمملكه للدوره الثالثه
** عضو بمجلس الاداره بنادي الامارات لسيدات الاعمال والمهن الحره بدبي
** ناشطه اجتماعيه.


1 التعليقات

    1. 1

      تستحقين الترشيح عن جدارة ، وكلماتك تدل على علمك وقدرتك على المبادرة في خدمة الوطن ، والوطن بحاجة لبصماتك في الشؤون الإجتماعية، تمنياتنا لك بالتوفيق ودمت بخير أستاذه حنان .

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح