قصيدة للشاعر مبارك آل مسعود



العاصفه هبَّت على الشرق والغرْب
والحرب من سلمان صِدِّر قراره .

من يوم وصله داعي الجار ذي القُرْب –
قال اليمن واللّْه لأرد إعتباره .

تباشري يارض اليمن منبع العُرْب –
والجار يفزع لأنتخى فيه جاره .

واللّه ما يهنانا طعامٍ ولا شُرْب –
وأنتي تعانين القهر والمراره .

وأعطى الإشاره للرياجيل بالحرْب –
ما كنّه إلا جايهم بالبشاره .

تفازعوا كل أصوكٍ صاملٍ ذَرْب –
حنا جنود الله ورهن الإشاره .

الكل منا يقصد المعركه طَرْب –
ما هو بحاجة راي والا إستشاره .

نطرب على صوت الصواريخ والضَرْب –
والروس تقدح بالسطر والنعاره .

وقواتنا فالجو سِربٍ ورا سِرْب –
فاليوم و الليله ثمانين غاره .

نلعن ثوى طهران وأذنابها الجُرْب –
والخاين اللي خان جاره وداره .

و نعلّم اللي يجهل الدرب بالدرْب –
واللي يشب النار نصليه ناره .

إلين نجلى غيمة الظلم والكرْب –
عن اليمن . والحق نرفع شعاره .

الشاعر/ مبارك بن محمد آل مسعود


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح