سلمان بين إسرائيل والإخوان !!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6268207.htm

لا تقرأ مقالي إن كنت خائفاً، ولست بحاجة رأيك أن كنت مستعبداً، وأتشرف بعدم تعليقك إن كنت ذنباً، نعم …لابد من إخراج مافي الصدور، والبعد عن صمت أهل القبور، فعصر الخضوع والخنوع انقطع ومات، والرسائل المبطنة زمنها اندثر وفات، فلابد من المواجهة، والتصريح بوسائل الإعلام كتابة ومشافهة !!
فلا تتعجب من تصريح الدولة العدوة اللدودة للعرب عامة والمسلمين خاصة (إسرائيل) في قناتها الرسمية : العاهل السعودي يلعب صانع السلام، راعي وشرطي في تمشيط منطقة الشرق الأوسط !!
وإنما العجب كل العجب من صمت رؤوس وأذناب الإخوان المسلمين في الداخل والخارج لجهود سلمان النصر!!
وإن كنا لسنا بحاجة شهادة إسرائيل لسلمان الفخر ولكن كما قيل “والحق ماشهدت به الأعداء” .
فإلى جميع الأحزاب النتنه والجماعات المعاقة ما جوابكم عندما تسمعون كبار دول العالم تشيد بجهود المملكة عامة وسلمان خاصة؟
فهاهي أقوى دولة عالمياً تصرح في قناتها سي ان ان : “السعودية دولة مؤثرة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي” وتضيف “لا يمكن لأي رئيس أمريكي التأثير في المنطقة دون السعودية التي تلعب دور فعال وقوي” .
لماذا الإخوان المسلمين يمجدون زعمائهم المزعومين محاولين إبرازهم ويدسوا رؤوسهم دون تعليق بحرف واحد عندما ترك الملك سلمان أوباما في المطار وذهب لآداء صلاة العصر ؟
ماسبب خرسهم وتجاهلهم في حادثة هزت العالم ونطقت بها أمريكا الكافرة ومازال الإخوان صامتون وهي عدم استقبال سلمان العز لأوباما في المطار في زيارته الأخيرة واختفت القبلات كما هي عادة اللقاءات ؟
مامبررهم عندما صرحت سي ان ان “التلفزيون السعودي الرسمي لم ينقل وصول الرئيس الأمريكي كما فعل مع بقية الرؤوساء الذين وصلوا لحضور القمة الخليجية” ؟
فإسرائيل على خبثها أشادت بالملك، والإخوان المسلمين على استفادتهم من خيرات الملك مازالوا صامتين !!
ملك أعز الله به الإسلام والمسلمين، وقمع به الأذناب والمتربصين، ملك أفعالة تسبق أقواله وتاريخه خير شاهد له، حتى أشادت كبار دول العالم الكافر بأفعاله ومازال الإخوان كالنعام التي دست رؤوسها في التراب .
فهاهي فرنسا وضعت صورة الملك في أحد شوارعها العامة وكتبت “ملك الدولة التي هزت العالم”
وقالت أمريكا “الملك سلمان هو أحد الزعماء الأكثر تأثيراً في العالم”
وصرحت سي ان ان “المنطقة تسير على إيقاع الملك سلمان”
ونقلت وكالة الصين في وكالتها “تعد الصين أكبر شريك تجاري للملكة”
ودونت صحف إسرائيلية “سلمان ينجح فيما فشل فيه عبدالناصر” حول الوحدة العربية .
وذكرت صحيفة فورين بوليس “المملكة مفتاح الإستقرار في الشرق الأوسط في ظل استمرار الإرهاب الإيراني”
وتداولت الصحف الامريكية “أن الأمريكيين أنفسهم اليوم في مأمن من الجماعات المتطرفة بفضل المملكة التي أحبطت الكثير من المخططات الإرهابية”
بعد مقالي هذا ماجواب الإخوان المسلمين في قائد الإسلام حقاً وأمير المؤمنين صدقاً سلمان بن عبدالعزيز ؟
فسلمان بين اسرائيل والإخوان، نعم هو بين خرس الإخوان (المسلمين) وإشادة إسرائيل (الكافرة) ، وجميعهم مدحوا ام ذموا لن يغيروا حنكته ولن يزيدوا من حزم شدته .
حفظ الله بلادنا وأعز بها ولاتنا وعلمائنا.

 


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      الناقد

      أعجز عن شكرك
      مقالاتك جداً رائعة
      وعناوينك مليئة بمغناطيس الجاذبية

      (0) (0) الرد
    2. 2
      محمد الجـــــــابري

      المشكلة ياسعود ان العامة “لاتعرف من هم الخوان المسلمين؟ ومن يقودهم في اوروبا ؟ ولماذا استأثروا هذا الاسم دون غيرهم من المسلمين؟ وماذا جنى العالم الاسلامي من تفريخهم للعصابات الضاله على مدى ثمانين عاما من التأمر على الامة
      تحت الارض وفوقها واخيرا تناغمهم مع المجوس ومحاولة تمزيق ارض العرب تنفيذا لاسيادهم” الماسونية العالميه” والوثائق تثبت لكل ذي عقل سوي ما دون عن مسمى كبيرهم “البناء ” ومعناها باللاتيني Mason سماه هواميرهم وغير البناوؤن اسمه من الساعاتي الى البناء… اوردت هذا الشرح ليعرف كل جاهل بداية وتصنيع “الخوان المسلمين”… اما صمتهم بالداخل والخارج عن الاشادة بافعال البطل المسلم والحريص على عزة العرب والمسلمين سـلمان المنقذ بعد الله .. فلا عتب على عبيد المال واذناب أئمة الكفر والطغيان العالميه .. ابتلي العالم الاسلامي بـ اخوان المصالح اصحاب السجدات الصناعيه ومدرسي العنف والارهاب في اوطاننا والعالم.. وما خوان الداخل الا اذناب لاذناب الخارج!!! ولا يوليهم المجتمع اي احترام نظرا لتبعيتهم للمأجورين “الخوان المفلسـين”.
      يكفي سـلمان مبايعة غالبية الشعوب الاسلاميه وحكوماتهم اضافة الى وجود سلمان في قلب كل سعودي وسعودية… مع اعتزازنا بما ورد من اشادة لقائدنا في مراكز الاعلام العالمية.. حفظك الله وحفظ قادتنا وسدد خطاهم وبارك لنا ولهم في امثالك
      تحياتي

      (0) (1) الرد
    3. 3
      شافي الجروح

      أشكرك اخي سعود على هذا الموضوع بالذات لانه حساس جداً والدليل على ذلك فإن كثيراً من العواصم ألعربيه مجيشه جنودها بالعواصم ليسى ضد العدو الحقيقي للامه ولكن للإسف ضد مواطنيهم الذين يتلقون أوامرهم من العملا المستأجرين ضد الامه ومصالحها. حفظ الله المملكة وقادتها وشعبها

      (0) (0) الرد
    4. 4
      الشمري الشمري

      كلامك رائع ومنطقي اشكر لك حسن اختيار الموضوعات واللة يقويك
      واللة يحفظنا من شرور اعدائنا ويحفظ ملكنا ومملكتنا وشعبنا من كل شر

      (0) (0) الرد
    5. 5
      أبوحامد

      اعتقد ان الذي يبحث في السيرة والتاريخ.. سيجد ان اشد اعداء الامة ليسوا كفرة.. بل هما اما من بني جلدتهم او أهل الفتن..
      ومن ينتظر الثناء من ناقص فهو سوف يخسر ، لان المذمة من الناقص هي الأفضل والأكمل ومن تمام المدح

      (0) (1) الرد
    6. 6
      سعيد الظاهري

      شعرنا بالعزة والاعتزاز منذ تولي الملك سلمان سدة الحكم
      بدأها بعاصفة حزم قشعت تراكمات الذل والمهونة فرحنا أيما فرح لكن ماذا عن أعداء الداخل الذين ينخرون في جسد الامة الاسلامية عامة وبلاد الحرمين خاصة هل ستنطلق عاصفة ضد اليبراليين الذين يساعدون بإستفزازاتهم على نشؤ منظمات كداعش وغيرها التمادي في إهانة أهل الحسبة لن يفرخ إلا مجموعات إرهابية يستغل الاعداء جهلهم
      أرجو أن لا نستهين بقرار تنظيم الهيئة فهو المرتع الخصب لدعاة الفتن والإرهابيين نسأل الله أن يوفق سلماننا سلمان الحسم والعزم على إجتثاث كل من يعبث بقيم هذه البلاد من جذوره اللهم آمين .

      (0) (0) الرد
      1. 6.1
        محمد الجـــــــابري

        الاخ /سعيد الظاهري المحترم
        ملاحظتك في غاية الاهميه “بخصوص توقعك الاستفزازات… الا ان القيادة حفظها الله ستلجم كل من يثير الفتن”
        والهيئة باذن الله بتعاون المواطنين ومساعدة الادرات الحكوميه ستؤدي واجبها الوطني والاسلامي …اشكرك
        تحياتي

        (0) (0) الرد
    7. 7
      حمود الصغير

      حفظ الله بلاد الحرمين واعز الاسلام والمسلمين
      وحفظ الله امير المؤمنين سلمان بن عبدالعزيز
      .. سعود الغليسي ابدعت بما قالت لافض فوك

      (0) (0) الرد
    8. 8
      علي السليطي

      مقال يستحق الاهتمام

      (0) (0) الرد
    9. 9
      مجزع الشمري

      لله درك يالامير

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح