إدارة صراع المنطقة بمفهوم الفلّاح!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6317993.htm

• تنظيم داعش يحتل ثلث مساحة العراق…وجيوش الكرة الأرضية تحاصر الموصل بقيادة المستشارين والجنرالات الامريكان…وتحريرها مؤجل للمجهول… مع ان رئيس وزراء العراق اعلن النصر التام قبل عام،والآن يقول هناك صعوبات كبيرة!.
• داعش يسيطر على ربع مساحة سوريا…وطائرات البنتاجون ومعها 60 دولة تحوم فوق سماء منطقة الرقة…والتنظيم لا يزال يتنقل بين سوريا والعراق وينام براحة بال،ويدرب مقاتليه الارهابيين يومياً في وضح النهار.
• داعش يصول ويجول في ربوع ليبيا وغيرها من دول افريقيا…وحلف الناتو يرصد كل التحركات هناك… والحل السياسي التوافقي ممنوع في ليبيا.
• الحوثي يسيطر على الحكم بقوة السلاح في اليمن…وميليشاته تقصف البوارج الامريكية في البحر الأحمر…وامريكا ترد في اليوم الثالث بضربة يتيمة هزلية ضد موقع رادار خامل بالحديدة.
• إيران تمد الحوثي بالمستشارين والتدريب والسلاح عبر التهريب البحري…والسفن الامريكية تشاهد ذلك وترصده بدقة.
• القاعدة تفجر الناس في عدن والمكلا والبيضاء باليمن…والطائرات بدون طيار الامريكية ترصد ذلك كله…لكنها لا تهاجم الارهابيين القاعديين اذا قاموا بمهاجمة عدن وضواحيها!.
• ايران تنشئ الحشد الشيعي بالعراق بعشرات الآلاف…والخبراء العسكريين الامريكان بجوارهم يباركون ذلك سراً…بينما البيت الابيض يدعوا في العلن لوحدة العراقيين بعيدا عن الطائفية.
• روسيا تم تسليمها ملف سوريا كاملا لتتحكم به بمساعدة ايران…والغرب بقيادة امريكا يستنكرون المجازر في حلب حتى احترقت واستسلمت وهُجر من بقي من اهلها حياً.
• امريكا تطرح خارطة طريق غريبة للحل باليمن، مخرجاتها لصالح ايران والإنقلابيين ،متجاهلة قرار مجلس الأمن 2216… فتعلن الشرعية اليمنية والتحالف العربي رفضها ، فيقول جون كيري انها ليست الزامية لكن يجب قبولها!.
• مصر خاوية،منهارة،جائعة،يضربها الارهاب ليل نهار وعُملتها تنهار،فيتغنى بعض إعلامها بهدم الدرعية!، وفجأة توقضها قوى عالمية واقليمية بأن دورها القيادي بالمنطقة أخذته السعودية!،وكأن السعودية هي من أقصى مصر عن مسؤولياتها.
• عملاء ايران بالبحرين برعاية الحرس الثوري وحسن نصرالله نفذوا مخطط انقلابي فاشل في الدولة بواسطة حركة الوفاق الشيعية…فينسحب الاسطول الخامس الامريكي الى عرض البحر مؤقتاً قبل ان يعود!…يرافق ذلك قيام منظمات حقوق الإنسان والإعلام في بريطانيا بإفتعال ضجة كبرى حول حقوق الغوغائيين عملاء ايران المخربين بالبحرين!.
• لبنان الصغير الجميل تحت سيطرة عملاء إيران،والحزب الأصفر اللبناني يُرسل قواته لسوريا لذبح السوريين…والغرب بقيادة البنتاجون صامتين ولم يستخدموا حتى التهديد الإعلامي للحد من حجم الذبح فقط.
• المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا خُطط لها خلف أمواج الاطلسي من الغرب…وتركيا تصرح بوقوف واشنطن خلف المحاولة…فيأتي لأنقرة فريق امريكي عسكري عالي المستوى بعد فشل الإنقلاب بشهر ليعرض المساعدة ويطلب الأدلة.
• كلما اوشكت ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح على الانهيار والاستسلام هرول جون كيري وزير خارجية امريكا الى الرياض ومسقط بعمان على عجل بتنسيق مع طهران…فيحاضرنا معاليه عن ضرورة ايقاف العمليات حالاً لغرض توزيع المساعدات على مناطق تسيطر عليها ميليشيا الحوثي والمحروق علي صالح فقط!…فتبدأ الهدنة لكن يتم اطلاق الصواريخ والقذائف الحوثية في الدقائق الأولى الى مناطق المملكة الجنوبية، وتُقصف تعز بعنف وتعيد الميليشيا ترتيب مواقعها!.
أخيرا هناك مزارع سعودي بسيط لا يقرأ ولا يكتب ولكنه حكيم ،ومتابع لأحداث المنطقة من خلال السماع والمشاهدة منذ 75 عاما،يشرح هذا الفلاح بطريقته فلسفة شعارات الحوثي الغريبة والمضحكة فيقول يبدو لي ان شعار وصيحات الحوثي تم تأليفها مع اللحن في مبنى السفارة الامريكية بصنعاء او بتل ابيب. والشعار يقول:الله اكبر.الموت لأمريكا.الموت لإسرائيل. اللعنة على اليهود. النصر للإسلام. ثم يوضح هذا الفلاح بأن الهتاف بالموت لأمريكا يسبق الموت لإسرائيل،وهذا يتوافق مع فداء وتضحية امريكا لإسرائيل بكل شيء حتى بالموت فهي لا ترغب ان تموت اسرائيل قبل اميركا!، واليهود كان نصيبهم اللعن فقط دون الهتاف بالموت لضمان عدم فناءهم!، أما الله أكبر والنصر للإسلام فهذا شعار تخريبي مشترك لكل حركات الإرهاب والتفجير ادعياء الاسلام التي لا ندري من الذي أخترعهم وجندهم ودربهم وسلحهم وأمدهم بالأموال وسلمهم آبار النفط ويقدم لهم الاف السيارات وأجهزة الاتصالات المتطورة، وإن كنت اعتقد – والكلام للفلاح- انها نفس الجهة التي تدبر المصائب لمنطقتنا وهي ذاتها التي صممت صيحات الحوثي الكاذبة كتقية سياسية على نمط التقية الارهابية الخمينية المعروفة.انتهى كلامه.
غريب هذا الفلاح! يؤمن بنظرية المؤامرة، مع ان بعض كلامه مقنع .


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      سالم مناحي العابسي

      لازلت صاحب قلم فذ وذو توقيت رائع كم نحن في حاجة الدعم من الكتاب والمفكرين لكي يواجهون اقلام مسمومه هدفها امننا ورخائنا

      (0) (0) الرد
    2. 2
      محمد الجـــــــابري

      هذا الفلاّح موجوع مم يراه من اللاعيب القوى الكبرى بأقزام دول العالم الثالث.
      وما عصابات داعش وحالش وجافش وجاحش الا مخالب لتلك القوى لتدمير ارض العرب وابادة سكانها.
      تلك النهقه الخمينيه والمدبلجه عالميا لا تخفى مدلولاتها على كل يمني وعربي ومعها تكبيرات النواعق المأجوره من خوارج الامه ..بقي للعرب ان يعوا مصالحهم ومصالح بلادهم من خلال تضامن عقلائهم ومثقفيهم وقادتهم للحفاظ على ماتبقى من هذا الوطن العربي التعيس…
      تحياتي ابا منصور

      (0) (1) الرد
    3. 3
      محمد الاحمري

      من حكايا الفلاح الذي عاش على الفطرة وليس عنده مذياع او تلفاز في ذلك الوقت… ستأتي دولة بغيضة من الغرب تكره الإسلام والمسلمين ..وتتعاون مع الفرس تقية مثلهم…
      يظهرون لبعضهم العداء ..وفي صدورهم حب لبعضهم وصفاء…
      ثم تأتينا هذه الدولة ببعض وحقد… وكذلك يظهرون لنا الصداقة ..وفي قلوبهم حقد لنا.. وحب خفي للفرس…

      ثم يحذر الفلاح… يقول ان شاء الله ان حكامنا وحكام العرب بيفهمون لعبهم علينا… ثم يفكرون فيهم ولا يعتمدون عليهم.

      رحم الله الفلاح… ورحمنا الله اذا سرنا الى ما سار اليه.

      (0) (0) الرد
    4. 4
      محمد ابراهيم

      كلام في الصميم سعادة اللواء الله يكشف سترهم وبجعل تخططهم وبال عليهم وينصرنا عليهم

      (0) (0) الرد
    5. 5
      محمد الحميدي

      مبدع يابو غانم دايما
      سلمت يمينك وزادك الله علما وحكمه
      وما قلت في مقالك قليل مما يحاك لامة الاسلام ولكن سينتصر الحق بغذن الله ومن يكون الله معه فلا خوف عليه
      حفظ الله وطننا من كل شر وحمى الله ديار الاسلام والمسلمين

      (0) (0) الرد
    6. 6
      فهد ابن هيف آل سلمان

      كلام جميل وفي الصميم يا سعادة اللواء المبدع ومبني على أسس ومعايير سياسيه بحته وجميل أيضاً أن يكون في مجتمعنا من يستطيع أن يستنبط مثل هذه الأمور ويوضحها للمجتمع ليكونو على بينة من أمرهم وما يحاك ضدهم من مؤامرات ليأخذوا حذرهم كما قال تعالى (وخذوا حذركم) حفظ الله بلاد الحرمين وبلاد المسلمين أجمعين من كل سوء. وتقبلوا خالص تقديري واحترامي

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح