لها نواميسها .. فلنحذر العدو!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6342343.htm

انها المؤسسة العسكرية التي سيبقى اعتزازنا بها جميعا الى ان نموت، التحق بها الملايين من رجال الوطن وافنوا شبابهم في صروحها غير نادمين، لها قوانينها وانظمتها ونواميسها، تميزت بخصوصية العطاء وصدق التضحية بلا منَّة، يحاول جنودها جميعاً أن لا يقعوا في الخطأ فإن وقعوا فلن يرحمهم أحد لأنهم في عين الحدث، يقترن شرفهم بخدمة دولتهم وطاعة ملكهم وحماية مواطنيهم، كيان لا ينام مطلقا، ولا مجال فيه للشراكات مع أحد سوى الوطن بأكمله، من هنا يجب أن نحذر ونتنبه الى ما يتم تداوله عبر وسائل التحامل الإجتماعي من رسائل يصنعها من يجدون في اشاعتها متنفساً للتعبير عما تكنه نفوسهم، لكنهم بذلك يؤذون هذه المؤسسة ومنسوبيها… فما هي علاقة عمليات عاصفة الحزم واعادة الأمل وعمليات محاربة الارهاب بمهرجانات تقام هنا أو هناك؟ ولماذا ينبري مواطن طيب محترم فيجند نفسه واجهزته لإستقبال وارسال ما صممته له ثورة ايران الإرهابية من تغريدات ورسائل واتهامات تطعن الوطن وتحاول ربط أي مهرجان او أي عثرة أو أي خطاء او تجاوز او حتى لا شيء وكأنه ضد القوات العسكرية أو ضد المواطنين؟! وماهي علاقة المقاتلين المجاهدين بذلك، ولماذا يتم اقحام هذه المؤسسة العظيمة بما يجري خارجها وكأنه ينتقصها؟! كيف نُصدق عدونا ونسيء لمجتمعنا؟ تُقام مناسبة فلا تعجبنا او لا تنسجم مع قناعاتنا أو حتى مع ديننا فيبدأ الغاوون بكتابة شعر مقيت يصور الجندي المقاتل وكـأنه ضحية لإحتفال هو اصلاً لا يعلم به! ويقوم آخرون بإعادة ارسال تلك المغالطات وكأنها شعر حسان بن ثابت! الا يعلم هؤلاء أن قواتنا العسكرية لا شيء يكدر صفوها الا مثل هذه الرسائل والتغريدات، الا يتساءل هواة رسائل القدح والتجريح عبر وسائل التحامل المختلفة عن حقيقة رسائل المهزلة التي يدعي فيها مرسلوها انها من قبائل كذا وكذا… الى المسؤولين في الدولة ؟! هل تساءل من يعيد تلك الرسائل هل يوجد شيخ او رجل عاقل من تلك القبائل يرضى بمثل هذه التُرهات المخجلة؟ انها ياكرام رسائل من الأعداء أعدُّوها وكتبوها على السنتنا ثم ارسلوها لنا استغلالاً لأي مناسبة داخلية، فاين العقل وأين حكمة الحكماء؟!. بلادنا يسهر قادتها ورجالها، وتنزف جيوشها عرق ودم وهم جميعاً يسجلون في كل لحظة فوز وانتصار بفضل الله، فيأتي من ربعنا من يكسر حوضنا؟ نعوذ بالله من سوء التقدير ومن الوقوع في مكائد العدو وتلبيس الشيطان، ولماذا لا يتناقل هؤلاء المحترمين في رسائلهم فتاوى العلماء المعروفين واراءهم وتوجيهاتهم ونصائحهم ونقدهم حيال كل أمورنا؟ اليس هذا اولى وأصدق وأبلغ؟!. إن ايران الارهابية ونظام دمشق الكيماوي والحشود الطائفية في العراق والشام ترسل لنا على مدار الساعة الآف من الرسائل والتغريدات التي هدفها الوحيد ضرب المجتمع السعودي ببعضه ونحن نصفق لهم ونقع في حبائلهم!. قبل ايام استقبلنا وأعدنا ارسال مقطع صوتي لإمرأة تتحدث بلهجة الشام وهي تتمسخر برجال المملكة وتتظاهر بالغيرة على ترك نساءنا للحجاب في ابها وفي المملكة؟!! فصدقها الكثير وبادر بإعادة الإرسال بكل حماس كسبق صحفي! الا يعلم هؤلاء الحقيقة؟ وهي انه تسجيل لإحدى عاهرات جيش الأسد الالكتروني الذي يديره الحرس الثوري الايراني! هَزُلت حتى هنَّ جئن ليفقهننا في ديننا؟! هل بات عدونا الخبيث متأكد بأن بعضنا لا هم لهم سواء استقبال كل غث واعادة ارساله؟!.
اخيراً فإن ماجاء بهذا المقال هو موجه لشباب الوطن الغيورين على دينهم وعلى وحدة وطنهم المحبين لقواتهم المسلحة التي ستبقى تسهر وتقاتل لخدمتهم ولراحتهم، وهي في المقابل تأمل منهم عدم مسايرة الجهلة او طيبي النوايا السطحيين الذين لا يعلمون بمكر الأعداء، إن قواتكم ايها الشباب التي تحظى باحترامكم ومحبتكم تأمل منكم ان تفرقوا بين حرية التعبير بالرأي الهادف ضمن ضوابط الشرع القويم وقوانين الدولة وبين مهاترات البعض لأسباب نحسبها في أحسن الاحوال غيرة على الوطن لكن العدو يستغل جهل بعضهم ببواطن الأمور فيورطهم من خلال رسائل مختلفة هي في الواقع حرب نفسية مبرمجة تستغل اجهزتنا الصماء التي تستقبل أي شيء ونحن ياغافل لك الله، هل رأيتم ايها الشباب رسالة واحدة مما ذكرته لكم عليها اسم مرسلها الصريح المعروف؟!!!. حماكم الله.


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      ابو سعد

      عنوان مقالك هو بيت القصيد ….
      سعادة اللواء سملت يداك في هذة الدرر الفريدة
      ولا قول لي بعد هذ الابداع
      سوى ان يحفظ الله بلادنا وحاكمنا ورجال امننا.

      (0) (1) الرد
    2. 2
      ابو مشاري

      احسنت ابو منصور
      كلام درر

      (0) (1) الرد
    3. 3
      ابو عبدالسلام

      سلمت اناملك سعادة اللواء وبيض الله وجهك … وحفظ الله لنا هذا الدين في ظل هذه الحكومة الرشيدة .

      (0) (1) الرد
    4. 4
      نايف السرحاني

      ألا ليت قومي يعلمون !!

      فعلاً لها نواميسها ،، أدام الله الأمن والأمان والإطمئنان على بلدنا الغالي وحفظ الله قيادته الرشيده وبارك في شعبه الكريم الأصيل ،،
      جزاك الله خيراً سيادة اللواء ..

      (0) (1) الرد
    5. 5
      محمد الجـــــــابري

      متألق ابا منصور على الدوام
      عشت وعاشت بلادي

      (0) (0) الرد
    6. 6
      محب الخير

      شكرا للأخ اللواء متقاعد وفقه الله على اطروحاته ومقالاته الجميله ولكن في هذا المقال اختلف العنوان عن المضمون .وما قلته قد يخالف النص القرآني والسنة النبوية من أن القوم مؤاخذون بما يفعله الجهله منهم وهذا مثل ما يتم من مجاهرة بالمعاصي والأخطاء فقد تصيب جنودنا بالخيبة بأن مجتمعهم لا يشعر بهم وهم على خط النار وهؤلاء يتراقصون وكذلك قد يتأخر النصر بمثل هذه الأفعال.جزيت خيرا وكتب أجركم

      (0) (0) الرد
    7. 7
      محمد الاحمري

      ١. لا شك ان صحافتنا اتجهت بعيدا عن النهج الصحيح في تنوع البرامج التي تخدم المجتمع وتكاتفه … وتركت المجال لوسائل التواصل الإجتماعي يلعب دوره.
      ٢. كنت اتمنى ان الإعلام يكثف برامجه التوعية للمجتمع ، والتركيز على ما يجمع الألفة مع الإستعانة بوسائل التواصل . فكل جهة اعلامية لها وسائل تواصلها مثل :الوتساب والتويتر والفيس بوك والانستقرام وغيرها.

      ٣. في احداث الرسائل المذكورة في المقال ، لماذا الإعلام أو الداخلية لا تعلن اسماء الجهات المرسلة وتفضحها؟
      العاقل يعرف انها مفبركة ومصطنعة عندما تنسب الى أسماء قبائل ،ولم تنسب الى أشخاص أو متحدثين عن القبائل…لكن ترشد الآخرين بعدم تداولها…والهدف معروف هو لزعزعة الثقة بين اطياف المجتمع.

      ٤. اعتقد اننا نعالج النتائج ، ونترك المسببات ، فتعود النتائج.
      مثل الشجرة الخبيثة… اذا قصيت اغصانها وتركتها ، عادت أغصانها من جديد .
      بينما اجتثاثها من جذورها يميتها واغصانها.

      ٥. الرسائل المذكورة في المقال الجميل استغلت ثغرة في انحرافنا عن المألوف…فمثلا :
      * شباب ابها الذين احدثوا بعد حفل الطرب المختلط مثلا هم لأنهم لم يجدوا مكانا في داخل الصالة بسبب كثرة النساء (غير مألوفة – النساء مع الرجال بالداخل والشباب في الخارج ) ، كانوا اولى بالدخول ومنع النساء .. لأنه مثلما تتناغم احاسيس الرجال مع المزمار فكذلك النساء با أشد.

      *. يحاربون الألعاب النارية ويصادرونها من بيعها في البسطات… فتعود ، لأن المورد والموزع تركوه.
      *. يحاربون تظليل السيارات وينزعونه من سيارات الشباب في الطرقات ، وتركوا المورد ومحلات الزينة الذين عبثوا بالشوارع وشوهوها.

      ٦. نحن نعرف أن ولاة الأمر اهتمامهم بالمحافظة على ثوابت الدين والعادات والأعراف وتماسك المجتمع ثابت لا جدال فيه، وهي مسؤوليتهم ومسؤولون عنها، وسيحاسبون عنها …لكن قد يغشهم من البطانة الفاسدة من يصور الباطل حقا ، والحق باطلا كما قال ذلك الملك عبدالعزيز يرحمه الله ، حيث يقول في حق الرعية : ( التباعد بين الراعي والرعية يدع مجالا للنفعيين ، فيجعلون الحق باطلا ، ويصورون الباطل حقا)…
      ((وهم بلا شك بطانة السوء والفساد نعوذ بالله منهم)).

      ٧. اللهم وفق قيادتنا لنزع فتيل كل خلاف في منهج حياتنا التي نعتز أن تكون وفق شريعتنا… وأن لا يسمح لمن يخططون بإفساد تلاحمنا ووحدتنا …فمنكرات الحفلات الماجنة التي بدأت في الآونة الأخيرة هي من اسباب الحديث بين الناس ، وحديث غيرة الصالحين على دينهم ووطنهم.

      ٨. واذا كانت الحفلات والإختلاط بين الجنسين من طبع غير المسلمين او المسلمين المتهاونين في تطبيق كامل الشريعة … وغير المسلمين قد عصوا الله وكتبه ورسله… فماذا بعد الكفر؟

      ٩. من حقنا ان نترفه ، ولكن وفق منهجنا…فقد مارس الترفيه نبينا صلى الله عليه وسلم عندما تسابق مع زوجته رضي الله عنها.
      ١٠ . عندما يرتبط الحديث في ابها او غير ابها بأحداث جبهات القتال وتضحية العسكريين … فلأن العسكرين انفسهم ، وخآصة عندما يفقدون زملاء لهم في الميدان لا يسعدهم أن يسمعوا الطرب بجوارهم….ثم حادثة مقتل العسكريين ال12 …حدث يستحق التوقف عنده…فكم اسرة حزنت في ابها وغير ابها ..
      اذا كانوا يعلقون الدراسة بسبب الغبار …فتعليق حفل الطرب ولو اسبوع أول من وجهة نظري المتواضعة. وقد سمعنا عن الغاء مناسبات في الداخل والخارج لمثل هذا الحدث الجلل. نسأل الله ان يتقبلهم من الشهداء

      والخاتمة :
      عندما تكون أمورنا كلها وفق شريعتنا قولا وعملا وتطبيقا وعدلا وامانة واخلاصا ومحاربة للفساد …حتما ستكون اللحمة اقوى ، وتصد كل الهجمات المعادية لها مهما كانت أسلحتها… وتموت خفافيش الأعداء في جحورها من بيننا.

      لأننا نسمع ونشاهد مخططات الآخرين لهدم قيمنا وخاصة إفساد المرأة ، الذي اصبحت برامجها الجديدة محور جدال…وقد بدأ ذلك جليا في اهداف رؤية الامم المتحدة 2030.

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح