نحن هنا أين أنتم؟!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6347724.htm

العنوان ليس من عندي بل هو شعار او صرخة خاصة بموفد قناة العربية والعربية الحدث باليمن محمد العرب الذي يتولى تغطية العمليات وسير الاحداث هناك. ولنا أن نتصور ان العربية والحدث وموفدهما وطاقمه لم ينهضوا بهذا الجهد الإعلامي الكبير المساند لعاصفة الحزم وإعادة الأمل، خاصة في ظل عجز اعلامي محلي وعربي دائم، إضافة لتراجع دور قنوات ووسائل اعلام عربية اخبارية كانت تضع احداث اليمن في مقدمة اهتماماتها، ومن هنا فإنه لا يمكننا تجاهل ان قناة العربية وفريق عملها الميداني ينفردون بتغطية حقيقية للحرب ومن عمق الحدث وفي تضاريس صعبة ومتباينة، حتى اصبح الكثير يترقبون نشرة الرابعة عصرا وما بعدها لمتابعة سير الأحداث العسكرية والإغاثية ومعرفة أوضاع اليمنيين واحوالهم بالصوت والصورة عبر تقارير الموفد ورسائله المباشرة من أماكن مختلفة باليمن. وعوداً على بدأ أي للعنوان {نحن هنا أين انتم} وهو النداء الخاص بالعرب والذي اصبح يردده الكثير في اليمن وخارجه تفاعلاً وتضامناً مع المراسل الحربي ومع وكالته الاعلامية الكبيرة، والمراسل الحربي الناجح هو من يقوم بدوره الميداني تبعاً لتطورات الموقف وانطلاقاً من استراتيجية وكالته التي يمثلها بشرط ان يكون متحرر من أي مؤثرات سلبية تؤدي الى تدني كفاءة عمله، وهذا يعني ضرورة أن يمارس المراسل الحربي مهامه في بيئة عمل بعيدة عن الضغوط والتجاذبات السياسية او القبلية او العَقَديَّة او المناطقية التي ستؤدي حتماً الى تراجع دوره وتدني مستوى تغطيته وستشكل خطورة على سلامته وطاقمه، وهذا يقودنا الى الإشارة الى أن هناك معلومات تذكر ان موفد العربية في اليمن يتعرض لنوع من الضغوط التي يقف خلفها جماعات دينية سياسية وربما قبلية وجميعها تسعى لتحقيق اجندات خاصة بها، لكن النتيجة بالنهاية ستكون تعطيل لعمل إعلامي هو الوحيد الناجح على ارض اليمن. اتمنى أن يتم منع هذه التدخلات او التجاذبات عن المراسل العرب او غيره حتى لا يتسبب ذلك في تراجع مستوى التغطيات التي تتم حالياً بمهنية وهي تصب في مصلحة عمليات التحالف العربي وقوات الشرعية اليمينة. ومن لايشكر الناس لايشكر الله، فشكراً للعربية كمؤسسة اعلامية ولموفدها الأستاذ العرب ولكافة الطاقم الميداني.
وأخيرا لمن انتقد كتاباتي المتكررة عن الإعلام وتحديدا عن قناة العربية ودورها الايجابي باليمن او غيرها أقول له إن عاصفة الحزم معركة تاريخية كُبرى بدأت بلا إعلام قوي يساندها ويدافع عن عدالة توجهاتها وأهدافها، وبالتالي يجب ان نقول شكراً فقط لكل من نهض بدور اعلامي بارز لمصلحة أمننا الوطني والإقليمي ضد عدو ارهابي ايراني مذهبي يتلاعب بالإعلام على الساحة اليمنية وفي دول الغرب، فصدقه الكثير من اليمنيين وتأثرت به جهات حقوقية وسياسية في الدول الغربية.
مرة أخرى لنصنع مراسلين حربيين {مدنيين} بالتنسيق مع قناة العربية، والاستفادة من امكاناتها القائمة وخبرتها الجيدة.


2 التعليقات

    1. 1
      محمد الاحمري

      1.المفروض أن الحملة الإعلامية قد سبقت عاصفة الحزم لتفضح مخططات عفاش والحوثي واعوانهم.
      2. ثم زادت التغطية مصاحبة لأحداث العاصفة.
      3. يبدو اننا لا نتعلم من الماضي ، ولم نتعلم ممن شنو حملة وهمية ضد صدام حتى اطاحو بالعراق.

      4. كأننا نصحى اعلاميا بعد مرور الحدث بوقت طويل ، وكأن ليس في ارشيفنا ما يسر الحال.

      فهل نفكر في اعلام عسكري يسبق ويصاحب ويتبع الأحداث.

      (0) (0) الرد
    2. 2
      مختلف

      الموضوع لخص لُب الإعلام في عاصفة الحزم بشكل خاص وفي ماسواها بشكل عام ، الإعلام الشريف الناجح هو ذلك الإعلام الذي يظهر بتجرد تام وبشفافية تامة بعيداً عن الضغوطات أين كانت مذهبيه أو سياسية ..
      فكثيراً من الإعلام في وقتنا الحاضر يجيد فن قلب الحقائق وتدليس الوقائع ورسم طريقاً بعيداً عن الحقيقة لخدمة مصالحه السياسية أو المذهبية وللأسف مازال التعاطف الإجتماعي والفكر السطحي يمشي خلف أوهام هذا الإعلام الفاسد الذي يدس السم في العسل ..
      مراسل العربيه الحربي انموذجاً للإعلام الشريف الذي ينقل الأحداث بكل صدق وأمانة وضووح ، وأتمنى أن يكون لدينا مزيداً من النسخ من هذا الإعلامي الشريف لكبح وهدم الإعلام الفاسد الذي يحارب وحدة الشعوب ويخلخل صفوفهم ليصل لمبتغاه ..
      اذا وجد لدينا نموذجاً ناجحاً فليس من الصعب المحافظة عليه وخلق نماذج آخرى من النجاح لنكن دائماً محل ثقة الجميع وفِي المقدمة ..

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح