اضرب على الكايد أيها الوطن


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6369480.htm

في كل يوم لنا انتصار جديد
ويرفع الله لنا فيه رآية، ويدلنا سبحانه على رأي سديد، ويهبنا تعالى عزاً ومهابة.

 

نحارب العدو الخميني في اليمن والشام ودوحة الحمدين وفي كل مكان ونضع العقبات في طريقهم كالجبال فتفشل مشاريعهم، وفي نفوسهم زرعنا اليأس والاحباط فيتراجعون القهقرى مرغمين..
وحتماً سننتصر عليهم لا محالة ثقة بالله الناصر ثم بالعمل الجاد، وهانحن نجاهد وننزف عرقاً ودماً دفاعاً عن الوطن ومقدراته ومقدساته؛ والاعمال بخواتيمها، وقسماً بمن نصر بالرعب محمدا اننا لمنتصرون، وغدا لناظره قريب، وكل آتٍ قريب.

 

نضرب ارهاب الدواعش المفسدين والقاعديين المجرمين.

 

ونهدم اوكار الضالين والمضلين.
ونُنزل بهم جميعاً العذاب الماحق والهزائم الساحقة..

 

ندحرهم في كل رِيع وندك حصونهم التي ظنوا انها مانعتهم، ومعنا الله وحده ونعم المولى ونعم الوكيل، وسلاحنا توفيقه تعالى، وذخيرتنا جيش وشعب تَحْمِل افئدتهم إيمان عميق وعزم لا يلين.

 

نحمي الديار وننتصر للجار ونُبعد الأشرار، ونشيد البناء ونمهد الطرق، ونُعْلي المآذن ونرفع الآذان..

 

الملايين من شعبنا وضيوفنا يجوبون مدن المملكة وقراها والقفار بأمن وأمان.

 

ولم ولن يغمض لنا جفن للحظة واحدة خدمة وحماية للحرمين الشرفين، فأي نعمة بعد هذه اختصنا الله بها.

 

ماذا نقواكثر من الحمدلله حمدا والشكر لله شكرا، لك ربنا نرفع ايدينا تضرعاً وثناءً فقد نصرتنا وشددت ازرنا وهزمت عدونا وأنزلت علينا السكينة والطمأنينة، وقذفت في قلوب اعداءنا الرعب والهزيمة…

 

هي ملحمة وبطولة، ثبات ووفاء، ذلك هو شعب المملكة الثابت بشموخ وبسالة خلف مليكه وإمامه وقائد جيوشه الحازم سلمان بن عبدالعزيز..

 

ثبات هذا الشعب وجسارة قائده سلاح ردع عظيم، وهجوم ماحق يتجرع عذاباته والآمه وجراحه الاعداء في كل مكان، لكن البعض ربما لا يعلم ذلك.

 

شعب وفيّ مناضل، يقوده ملك حازم فتحطمت على صمودهم وقوة صبرهم معنويات الاعداء واصابهم الرعب وخابت مساعيهم وتحطمت احلامهم.

 

شعب عظيم يقوده ملك شجاع، وجميعهم يخدمون الحجيج ويحرسون المقدسات وينازلون الأعداء على الحدود وخلف الحدود وفي عمق اليمن والشام..
والملك ورجاله يقارعون بالحجة والبرهان المشككين والمرجفين والحاقدين في دول العالم، ثم لا يصح إلا الصحيح وهاهم جميعاً يعترفون بصدق مبادؤنا وسلامة مواقفنا في كل القضايا…

 

جهاز أمن الدولة السعودي الشامخ العنيد الصامد يقف بالمرصاد لكل ارهابي عابث ومفجر ضال، وعميل غادر، فيرصدهم ويقبض عليهم ويجردهم من احزمتهم الناسفة ويكشف اوكارهم، فحرم بذلك الاعداء الدواعش وثورة ايران وتنظيم الحمدين وحسن نصرالله فرحة الغدر والخيانة التي ارادوها بارض الحرمين مملكتنا السعودية القوية وشعبها اليقض… فالحمدلله.

 

هل يكفي ان نشكر القائد الملك ورجاله البواسل في أمن الدولة وقوات الأمن والقوات المسلحة والحرس الوطني؟؛ هم حقيقة لايريدون الشكر وإن كان شكرهم واجب بل املهم وتطلعهم ان نقف خلفهم ومعهم كمواطنين ضد الاعداء وضد المارقين وضد كل من يريد بالوطن شر او مكيدة. ونحن معهم في كل الاحوال بل نحن عيونهم التي تراقب كل متلون ماكر.

 

دوماً اقول سننتصر وعلى كل الجبهات فقالوا انت مفرط في التفاؤل ..
فقلت لكننا ننتصر ياقوم، وانتم ترون ذلك بأعينكم، ومع ذلك هاكم الأدلة..
قالوا الحذر واجب ، قلت نعم والحذر لا يمنع القدر وقدرنا ان ننتصر ثم ننتصر ..
هل هُزمنا قط؟ أين ؟ اجيبوا؟ الا يكفيكم اننا نهز عرش كسرى من جديد ونهدم بحكمة الملك وتميز رجاله مداميك قلعة ارهاب الحمدين العالمية ومرتزقتهم؟
الايكفيكم محاصرة صنعاء وبداخلها وكيل الخميني وعلي صالح ؟ انظروا الى وجه حسن نصرا الله المكفهر الكالح وسترون اثر الحسرة والانكسار..
الا يكفينا اننا مع كل ذلك امنين مطمئنين وفي رغد عيش عميم واستقرار شامل؟ الحمدلله نحن ننتصر.

لكن هل جاء كل ذلك من فراغ ؟ كلا، بل بفضل الله اولا واخيراً ثم بحزم الملك وعزم الشعب وثبات المقاتلين جيوش الحرمين حراس الوطن.

 

قال شاعر مكة مشعل القرشي، بعد نجاح الامن الوطني في رصد خلايا متعاونة مع العدو والقبض على اليمنيين الارهابيين بالرياض قبل تفجير نفسيهما بمجمعين عسكريين:

ولَسَوْفَ يبقى موطني برجالِهِ
سدَّاً لمُرْجِفِهم أشَاحَ بمِعْوَلِ
****
ولَسَوْفَ يَضْربُ رأسَ كُلِّ منافقٍ
وليَجْعَلَنَّهُ في الحَضِيضِ الأسْفَلِ

****

ولسوفَ يرجِعُ كيدُهُم بِنُحُورِهم
ولَيَنْزِلُنَّ مَعَ الهَوَانِ بمَنْزِلِ

****

أبلِغْ بها مَنْ باعَ دِينَه خَاسِراً
ويَظُنُّ أنَّهُ غَانِمَاً في المَحْفَلِ

****

كلا سَتَرْجِعُ رُغْمَ أنْفِكَ صَاغِرَاً
وتُقَادُ كالأنعَامِ لسْتَ بأفْضْلِ

****

يامَوْطِنِي تَبْقَى عزيزاً شَامِخاً
بَلَدَ النُّبُوَّةِ والكِتابِ المُنْزَلِ

****

أمَّا مَصِيْرُ الخَائنينَ فإنَّهُ
لمزَابِلِ التَّاريخِ هُمْ فتَمَهََلِ


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح