مصر وتنظيم الحمدين!


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6373145.htm

جمهورية مصر العربية منذ عهد الرئيس حسني مبارك تعتبر من اكثر المتضررين من ارهاب تنظيم الحمدين القطري الذي سعى الى إطاحة الدولة المصرية وتخريب استقرار شعبها ودعم كل من يعاديها مالياً وسياسياً، ومع ذلك لا يكاد المرأ يصدق ان مصر العربية -ام الدنيا- بهذا الوهن السياسي والمخابراتي، وبهذا العجز نحو استخدام مكانتها الدولية للدفاع عن امنها القومي الذي يهدده تنظيم ارهابي بدولة صغيرة لا تشكل بالمساحة والسكان والمخابز حجم احدى ضواحي القاهرة، ومع اعتزازنا بشعب مصر الشقيق وبجيشها العظيم وبرئيسها الشجاع المخلص لوطنه الرئيس عبدالفتاح سعيد السيسي، لكن يجب ان نقتنع في منظومة مجلس التعاون انه لا مسافة السكة ولا يحزنون، وأن المرحلة تتطلب تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية دون مبالغة تجاه قضايا مصيرية تتطلب أن نحسب حساباتنا ونُقدر مواقفنا المختلفة ونتأكد يقيناً منهو القادر فعلاً على التصدي وقت الأزمات والمحن مع المملكة لأعداء مصر قبل غيرها واعداء دول الشام الأربع ومنظومة مجلس التعاون الخليجي من خلال جهود ملموسة على الأرض وذات نتائج ايجابية على أمن منطقتنا العربية بشكل عام بعيداً عن الخُطب السياسية العاطفية العابرة. والمنطق يقول أن من يعجز عن تحييد أو إسقاط تنظيم ارهابي هجين في الدوحة يحكم دولة بحجم مساحة بحيرة السد العالي ويهدد جمهورية مصر العربية ويستهتر بقيمة وأمن 104 ملايين نسمة هم عدد سكانها، فلن يستطيع مساعدة غيره ضد اي تهديد أخطر حين يكون الخطب أكبر وفي وقت حاسم لا نعلم ظروفه مستقبلاً، خاصةً إذا كان التهديد عسكري مباشر من ثورة ايران الإرهابية مثلاً او من غيرها.
إن عاصفة الحزم والمستوى المشُرف العالي لقواتنا العسكرية، ثم التصدي سياسياً لتنظيم الحمدين بقطر، بالتزامن مع مواجهتنا للإرهاب المحلي والدولي بحزم وقوة كانت جميعها منعطفات تاريخية ومفصلية ومؤثرة في تاريخ الأمة السعودية واجيالها القادمة، فقد جعلتنا نعتمد بعد الله على انفسنا واثقين به سبحانه اولاً ومعتمدين بعدالله على جهودنا وعرقنا ودماءنا وصدق مواقفنا وعدالة قضايانا، ثابتين خلف قيادتنا السعودية العربية التاريخية الشجاعة التي هي نبضنا الحقيقي ونحن جسدها كشعب مؤمن صامد وَحَدَهُ وجمع شتاته ورسم حدود دولته صقر الجزيرة وقائدها وموحدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل رحمه الله.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح