اللهم وفق الملك واحرس الأمير


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6395973.htm

ليس سهلاً هذا الذي يجري في بلادنا السعودية من تحديث شامل. وليس سهلاً قيام هذه المشاريع التنموية بهذا الحجم الكبير.
وليس عادياً هذا الفكر الإستراتيجي النوعي الذي جاء بأمر الملك ورؤية الأمير، لينتج عنها قرارات هامة وإصلاحات هيكلية وادارية عظمى: {أمنية وسياسية واقتصادية وتقنية وصناعية واجتماعية وتربوية وعسكرية}.

 

 

ليس سهلاً هذا النهوض السعودي الغير مسبوق للدفاع عن المملكة وعن وجودها وحدودها وإنسانها ومصالحها في وجه الأعداء، وفي مقدمتهم ثورة ايران واذرعها المجرمة، ومخططات اسرائيل وحربها الخفية.

 

 

ليس سهلاً على الإطلاق هذا التموضع السعودي السريع وبإتقان على ساحات المعارك السياسية والإقتصادية والأمنية الدولية.

 

 

وليس سهلاً وعلى الإطلاق الإطاحة ببؤر وشِلَل الجشع بالداخل والخارج التي كانت تعمل في الظلام كسلاح مرتد لإضعاف الدولة وإحباط عزيمة المواطن ليبقى استهلاكي مدى الحياة، بينما الأجنبي واصحاب الجشع يحصدون الكثير بلا وجه حق.

 

 

ليس سهلاً وبكل المقاييس ما يجري من ضرب وبقوة على رؤوس وأوكار وتنظيمات ارهابية تحفر من تحت الأقدام، بنفس الوقت الذي تبدي فيه الصداقة نفاقاً وتُقية.

 

 

ليس سهلاً ابداً اتخاذ كل هذه القرارات الكُبرى التي يهدف قائدها ومُفكرها ومتخذها الى تقوية البلاد وحماية المجتمع والنهوض به، ومنع اختراق العدو لعقول الشباب وجرَّه نحو التطرف يميناً ويسارا.

 

 

في المقابل وهنا الخطورة، فإن أهم من يتابع مخرجات كل هذه السياسات والمشاريع والتطوير والتغيير والتأسيس وإعادة الهيكلة ونتائجها القادمة هم الأعداء قبل الأصدقاء!.

 

 

الأعداء يتابعون كل شيء هنا وبكل دقة لأنها تعني لهم الكثير ، وبعضهم (ثورة الخميني) يعتقد ان هذا التوجه السعودي قد يحبط مشاريعهم السرية والمعلنة بالمنطقة، وبالنهاية قد يؤدي الى زوالهم أو انحسارهم، وهذا صحيح.

 

 

هناك عيون وعقول وأجهزة معادية تتابعنا لحظة بلحظة، وتسجل كل ما يجري في بلادنا، وقد يحاول هؤلاء الأعداء وبأي ثمن لاسمح الله إيقاف هذا التقدم السعودي الكبير الذي انطلق، او تعطيله، أو اعاقة تقدمه، ولن يمكنهم الله.

 

 

إن اسرائيل وايران هما العدو التاريخي المتجدد للمملكة ولهما ادوات وتنظيمات أشد عداء.

 

 

كيان اسرائيل وكيان الخميني نهجهما الغدر والطعن بالظهر، ويمتلكان اجهزة تحترف المكر السيء، واغتيال القيادات، وتنفيذ عمليات الجرائم الدنيئة الغير متوقعة احياناً، ويساندهم آخرين من العرب وأجهزة كبرى في الغرب.

 

 

إن كل ما يجري في المملكة من بناء وتنمية للقوى الوطنية المختلفة، وتطوير لخدمات الحرمين، ودحر للإرهاب، ومنع للفساد، جميعها تربك طهران وتل ابيب بكل تأكيد وتعرقل مشاريعهما القائمة والقادمة.
فاللهم اكفنا شرورهم ومن معهم، وافشل نواياهم، وبقوتك وعنايتك وفق جميع تشكيلات امننا وحماية قادتنا، وسدد اللهم عيونهم، وعزز تفكيرهم وحكمتهم، ومكِّنهم من النجاح تخطيطاً وتَحَسُباً وتنفيذاً، واجمع بعونك كلمتهم، ووحد جهدهم ومعلوماتهم، فأنت تباركت وتعاليت الحامي والواقي وليس دونك شيء ولا بعدك أحد.


1 التعليقات

    1. 1
      محمد الاحمري

      نعم ليس سهلا…

      لكن المهة لا تزال صعبة وتحتاج جهود متواصلة…

      دولة مثل السعودية لديها كل مقومات الصناعة . تأخرت كثيرا…
      دولة مثل مساحة السعودية وشواطئها ومؤسساتها ومقدساتها كان يجب أن يكون لديها أكبر جيش على الأقل في الشرق الأوسط.

      اللهم احفظ الملك ووفق الأمير ولي العهد لما فيه الخير للبلاد والعباد والإسلام والمسلمين.

      اللهم ارزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على الخير وترشدهم إليه..وابعد عنهم بطانة الشر والفساد… فإن بطانة الشر من مسببات الهلاك والتفكك والضياع.

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح