الإحساس نعمة



الاحساس نعمة ولكن إدراك الاحساس نعمة أكبر، الإحساس المادي والمعنوي موجود والكل يعرفه لكن اداركه مختلف الإدارك (للتدارك).
تقترب من النار تحس بها تدرك خطرها فتتجنبها إذاً إدراك خطرها يجعلك تتصرف بطريقة معينة.
قد تطفىء النار فتحمي نفسك والآخرين وقد تهرب منها، فتلحق هي بك وتاذيك
وإذا سلمك الله منها وهربت، فقد تؤذي أحباباً وأناساً آخرين.
تقترب من الألم سواء مادياً او معنوياً تشعر به تدركه فتتخذ القرار المناسب.
هنا مربط الفرس تتخذ قراراً على اي اساس !؟ على اساس الصحة!؟ أم الخوف !؟
تقترب أكثر أم تبتعد، تهرب أم تواجه!؟
أدرك إحساسك فرحك وألمك استوعبهم جميعا، تدارك، استمتع بالفرح، عالج و أغلق الجروح بنظافة وتعقيم حتى لا تثور مرة أخرى .


1 التعليقات

    1. 1
      فرحان

      مقال رائع ..و تطور في الطرح ملاحظ بالتوفيق منال ومن إبداع إلى إبداع …

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح