الملك سلمان ورجاله



عندما كنا صغاراً وفي كل مكان لطالما سمعنا التذمر والسخط من التقدم البطيء للتطور العمراني والتعليمي ، وكم سمعنا أن المملكة لا تريد التغيير والاندفاع نحو مواكبة العصر بالتطور الذي يحصل في الدول الغربية و في بعض من الدول العربية من حيث تطوير المواهب ، وإعطاء الفرص للشباب والقضاء على البطالة و مواكبة الصناعة والتجارة والتعليم العالمي .
والآن في ظل جرأة وصبر الحكومة الحالية بقيادة الملك سلمان وولي عهده ورجال الدولة نحو التغيير السريع والتطور العمراني والتعليمي والتثقيفي والتخطيط للحاضر والمستقبل والعمل عليه ظهر المتذمرون من تكاليف العيش وارتفاع الأسعار !.
تذمّر البعض من المعيشة السابقة ومن المعيشة الحالية ، وطبعا لا يعجبهم أي تغيير وهؤلاء هم من يجلسون للعب الورق وعند الولائم يغسلون أيديهم بالسمن والعسل ويرمون الأكل بهاوية النفايات وهم من يتسبب برجعية البلاد.
ارتفعت الأسعار والمصروفات كثرت،ولكن دائما هناك بديل لكل شيء ، كحساب المواطن والمكافآت وتوطين الوظائف للحدّ من البطالة .
غير من نفسك لتبني بلدك منها تستفيد بالثقة بالنفس والتثقيف والتطوير مثلا العمل التطوعي لتساعد الناس وتكسب الثواب و هذا العمل التطوعي يعزز الثقة بالنفس ويجعل من الفرد ينهض بالمجتمع نحو الأعلى ويكسبك خبرات جديدة كما أن تكون متطوعا بقسم بشركة ما أو دائرة حكومية أو مؤسسة فتكتسب من خلال العمل الخبرة وربما مهارة جديدة، فالعمل التطوعي يجلب لك الإحساس بالرحمة ورفع للمعنويات وقد رغّب بها الله سبحانه بقوله : ” ومن تطوع خيرا فهو خير له ” ، ومن عظمها قال تعالى : ” من عمل صالحاً من ذكرٍ او أنثى وهو مؤمن فلنحييّنه حياةً طيبة و لنجزيَّنهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )ومجالات العمل التطوعي كثيرة غير محصورة بشيء معين .
و أيضا تطوير مهاراتك العلمية بما يتناسب مع متطلبات التوظيف كالإهتمام باللغة الإنجليزية وتعلُّم الحاسب الآلي وبرامجه ونظم المعلومات، هذا إن كنت تطمح للأفضل فعليك دخول المعاهد التدريبية والمهنية العلمية والتثقيفية والتوعوية كتلك التي تهتم بإدارة الأعمال والتخطيط الاستراتيجي وأن تتعلم كيف تكون مدربا أو مديرا ناجحاً والتماشي مع الجودة العالمية وغيرها الكثير .
انهض بنفسك لتنهض ببلدك توضع الدولة القوانين وأنت عليك التسليم بها، ولتنظيم شؤون الدولة ، مثلا وضع حزام الأمان عند قيادة المركبة فهذا القرار جاء للحفاظ على الحياة والجسد ومثله عدم السماح باستخدام الهاتف المتنقل.
وكذلك عدم البصق بالشوارع وإلقاء المخلفات وغيرها إنما أتت هذه القرارات للإهتمام بالمظهر العام وعليه فقد تم وضع الرسوم للإلتزام بالقوانين واللوائح للمصلحة العامة .
بيد أن ما نراه من المجهود المبذول والرائع لولي العهد لتطوير المملكة بسرعة عظيمة تحت مظلة رؤية 2030 ؛ لم تأتِ من فراغ، بل أتت بعد دراسة وبحث لفترة من الزمن وهي في نهاية الأمر تخدم المواطن في المستقبل القريب ؛ بحيث سوف تكون طبيعة الحياة مختلفة.
إن القرارات لم توضع عن عبث أو من فراغ، بل يسهر رجال الدولة لراحة المواطن، يكفي أن رجال الدولة يدافعون عنها عند الحد نسأل الله للبواسل الثبات والصبر .
وهذا ما نراه من اجتهادات لتطوير واستقرار الدولة العمراني والصحي والتعليمي والتكنولوجي فلم تأتِ رحلات ولي العهد الخارجية للمتعة وإنما لأجل المملكة ومواطنيها فكل قرار يحتاج إلى العزيمة والقدرة والإرادة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح