قنص الأعداء “الصمَّاد” وسيليه الكثير


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6399618.htm

القوات المسلحة السعودية بكل افرعها ومكوناتها مؤسسة وطنية عملاقة تخطط وتقود وتشارك بالتمارين العالمية بكل اقتدار ، وتنفذ اوامر الملك لتشكل التحالفات العسكرية العربية والإسلامية لمنع تدخلات الحرس الثوري الارهابي الايراني باليمن ودول الجوار، وبنفس الوقت تقود عمليات اخرى لمحاربة الارهاب في المنطقة وحماية الحدود فتحقق نجاح يفوق المتوقع.

وأحد أذرع هذه المؤسسة الوطنية، القوات الجوية الملكية السعودية فخر الوطن وسيدة الفضاء السعودي والعربي، قوات الحق والعدل والاستجابة السريعة لكل طارئ، عمالقة الجو الذين ينفذون عملياً الإرادة السياسية والسياسة العسكرية. انهم صقور الجو أهل النخوة والشهامة وأهل الفزعة العربية حين يحتاج الملهوف ويطلب الجار والصديق انقاذ شعبه وحماية بلاده من الغدر. قوات جوية عالية الجهوزية، مهابة كرجالها الأفذاذ الذين يبتسمون للموت ويحملون تحت اجنحتهم العطب والردى لكل معتدي، سلاح القوة والمجد السعودي، هم بحق ذراع الوطن وسيف عاهلها الكبير.

هذه القوات المسلحة بكل رجالها الغيارى لن تتوقف عن ازاحة كل عدو للمملكة وللأشقاء العرب عن الحياة من خلال عمل قوي محترف واخلاقي يراعي الاعراف والقانون الدولي.

وعلى كل من يضع نفسه عدواً للملكة ولقيادتها الأصيلة ولشعبها الأبي أن يعي أن مخالب الصقور العربية السعودية ستصفعه بواحدة فقط لكن لن يرى بعدها النور مهما كانت قوة تحصيناته وغروره وبعد مكانه. وعبر الفضاء وعلى الأرض ستصله عيون الاستخبارات وايادي اسود البر والقوات الخاصة ومشاة البحرية الجسورة وشجعان الحرس الوطني العريق، وصواريخ الدفاع الجوي الشامخ. لا مكان ولا حياة لأي عدو تستخدمه ايران ضد أمن السعودية واشقاءها العرب.

وبالأمس القريب تمت ازاحة مجموعة من كبار الإرهابيين الحوثيين عملاء ايران بالحديدة وعلى رأسهم الإرهابي صالح الصماد الموظف السابق الاول لدى الحوثي المريض عبدالملك الحوثي باليمن. وقبلهم تمت ازاحة الكثير من الارهابيين والى الأبد وقد كانوا جميعاً من اشد من يسعى لإيذاء المملكة وحلفاءها والشعب اليمني.

لا يوجد بعد ليوم مكان آمن لأي عدو إرهابي موالي للعدو الكهنوتي بطهران ولا لكل من يعادي المملكة واليمن والمجتمع العربي، جميع هؤلاء تحت التهديف الدقيق الذكي القاتل. ولن يفلت أي ارهابي مهما كان وزنه ومهما تبجح بأسلحة ايران وحج وأعتمر بقم وطهران وغيرها.

لن ينجو أي ارهابي معادي للمملكة من ضربات قواتنا المسلحة الظافرة، ولن يعيش على سطح الأرض كل من أطلق الصواريخ على المملكة ارض السلام العربية السعودية، وعلى حلفاءها وجيرانها.

ولمن لا يزالون بصنعاء وخارجها من ضباط الحرس الجمهوري السابق ويرضخون للحوثي وللحرس الثوري الارهابي الايراني، عليهم أن ينجوا بأنفسهم تحت جنح الظلام ويهرولون سريعاً نحو الشرعية اليمنية أو فليستنجدوا بقوات التحالف التي ستنقذهم بدلاً من أن تجعلهم صُمَّاداً آخرين، والعاقل من اتعظ بغيره.

مرة أخرى على كل من يعادي المملكة العربية السعودية وشعبها وقيادتها وجيرانها وحلفاءها أن يقرأ التاريخ ويضع امام عينيه اسماء كل الذين ناصبو السعودية العداء بعجرفة وتكبر وكانت صدورهم مملوءة بالنياشين ليرى اين ذهبوا، وسيلحق بهم الحمدين إن لم يعلنوا التوبة وسجلوها.

ذهب الارهابي رقم (2) صالح الصمَّاد من المشهد ونالته مخالب وعطب الصقور العربية الجارحة، وإذا كان الارهابي رقم (1) موجود باليمن فستطاله حتماً بمشية الله تعالى وعونه قريباً اسلحة الشجعان ومخالبهم، لكنني اراه في الضاحية الجنوبية مختفياً يتلقى العلاج ويفقد المزيد من حجمه ووزنه بأحد مستودعات سيده حسن ايران اللبناني المتواري عن سطح الأرض كذلك.

من يعادي المملكة ويبيع نفسه وشرفه لإيران ضد السعودية فمصيره هو نفس مصير علي عبدالله صالح الذي قتله الحوثي نتيجة ضغط التحالف وضرباته، وسيلاقي نفس مصير الإرهابي صالح الصماد ورفاقه: علي حمود الموشكي نائب رئيس الاركان، فارس مناع تاجر ومهرب الأسلحة ومحافظ صعده سابقا، صادق ابو شوارب، ضيف الله رسام، حسن مقبولي وزير مالية الحوثي، احمد عبدالله دارس وزير نفط الحوثي!، نبيل الوزير وزير بيئة ومياه الحوثي.
تذكروا أن رأس الإرهابي رقم (1) عبدالملك الحوثي سيطاح قريباً إن لم يسبق عليه المرض أو السم الإيراني.
ولكل عربي فخور بالسعودية وقيادتها وشعبها وقواتها نبادلكم التحايا ونقف معكم كما كنا منذ توحيد مملكتنا العربية السعودية ارض السلام ومهبط الوحي ومسرى الرسول.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح