ردة فعـــل



نتعرض في رتم الحياة للمواقف والأحداث وتبنى نتائجها على تفاعلنا وردة أفعالنا إتجاهها وهي تختلف من من شخص لآخر على حسب درجة وعي الشخص من خلال تقديره للأمور وتباعتها وعواقبها.
وردة الفعل هي إستجابة سلوكية أو شعورية تفاعلية مع مثيرخارجي يستشعره الإنسان من خلال مداركه الحسية. والخبر الجيد هنا أنه يمكن للإنسان التحكم به وتغييره لأنه في الغالب يكون سلوك مكتسب من التربية وتراكم برمجيات البيئة المحيطة بمفاهيمها.
وهنا تبرز معادلة بسيطة وقيمة وهي:
الحدث + ردة الفعل = النتيجة ( وذلك خلال الحدث) وتصبح المعادلة بعد الحدث الذي صار من الماضي وإنتهى : ردة الفعل = النتيجة .
و علية فالصبر في اللحظة الأولى كما أوصى صلى الله عليه وسلم ينقلك للمعادلة الثانية أي وضع زمن أو مسافة للإستكانة و تقدير الأمور و تبعاتها وذلك أيضا لعكسية التناسب بين التفاعل والتفكير.
وهنا ركزت علوم التنمية الذاتية على أن التعاطي مع المواقف و الأحداث وضبط ردة الفعل أحد مقياييس وتقييمات درجة وعي الإنسان ونضجه .
ضبط ردة الفعل وأخذ الوقت الكافي لإستيعاب الحدث وعدم التسرع لا لفظيا أو فعليا تكون هي المحك في النتائج التي يجب أن تكون متماشية و في سياق و إنسجام مع خدمة رسالتك وأهدافك.


6 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح