فواصل 26 ” رمضان ………….”


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6404735.htm

في رمضان ١٤٣٧ للهجرة النبوية ، ذهبتُ مع بعض الأصدقاء إلى أحب أرض لله عز وجل – فيها البركة والخير ، فيها الرحمة والأمان ، فيها السكينة والوقار .. فيها عاش النبي صلى الله عليه وسلم .. وفيها دعا الى الخالق عزَّ وجل .. تغزَّل فيها صلوات الله عليه ، ومنها أُخرِجَ كُرهاً ” لولا أن أهلك أخرجوني منك ما سكنت غيرك ” فيها نزل الوحي ، ومنها نَبَعَ ” زمزم ” بين صفاها ومرواها مشت هاجر ، وبيتها بناه النبي المطهر .. ربها حماها بطيرٍ أبابيل ، ولأجلها وإليها شدّ رحالهم الملايين .. ” رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ ” وبهذا الدعاء دعا به إبراهيم .
ولأجلها حارب النبي صلى الله عليه وسلم ومع المسلمين ليحرروها ويسكنوها ويطوفوا ويحجوا ببيتها العتيق – إنها المباركة “مكة المكرمة”.
قبل الشروع بالطواف ، وعند طلوع الفجر ، وقد استطاع بَعضُنَا أن يتسحّر وبعضنا أكتفى بكأس من ” زمزم ” لضيق الوقت .. صدح الحق ” الله أكبر الله أكبر ” فكان القوة والجمال ، والحق والعزة – يارب لك الحمد على هذا الدين – وتلا الأذان إقامة الصلاة ، خشوع وموقف مهيب ، والكعبة أمام ناظريك .. فلك ان تتخيل .. ذلك البناء المشرّف المزيّن بثوبه الأسود ومكتوبٌ عليه تلك الآيات المباركات بخيط من الذهب..

 

وبدأ النور يطلطل علينا هنيهة هنيهة ، قال أحد أصدقائنا ” لماذا لا نجعل هذه العمرة غير أي عمرة اعتمرناها !؟ ”
فقلت له ” كيف ؟ ”
فردّ وهو يتأمل ” لماذا لا نركز على شي معيّن ، طلب نحتاجه من رب العباد – وكل أمورنا بحاجة توفيقه – ندعوا به ، وذكر خاص نختاره فنذكره بكثرة ” ..
فأخذتُ كلامه وأصبحت أعيده على نفسي كل رمضان ..
لماذا لا نجعل رمضاننا هذا غير أي رمضان عدّ علينا ..
لذلك يا صديقي الحبيب .. تركت عنوان مقالي ناقصاً لتكمله أنت وتضع بصمتك من ضمن البصمات في مقالي هذا ..
أكمله بما تحب أن تركز عليه أكثر .. قراءتك للقران قليلة .. فتجعله ” رمضان القران ” وتركز على القران بشكل كبير

صرير قلم : كن أنت ، وإبدأ بالتغيير .. لنصبح قادة .. وبيدنا التغيير .


3 التعليقات

    1. 1
      منذر

      رمضان الخير والعمل .

      (0) (1) الرد
    2. 2
      Nabeel Hashim

      مبدع كعادتك يا أستاذ عبدالحكيم..

      (0) (1) الرد
    3. 3
      DR.yumna

      رمضان الاخلاص في العمل …
      جزاك الله الجنه ياايها الكاتب الصغير العمر العظيم القدر

      (0) (1) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح