تداعي الأظلة



إزدواجية المذهب السلوكي وشخصية الظل و التعاطي مع ذلك على أنه بند من بنود الحكمة و الذكاء و السيطرة .. غرر ما أريد به خير للنفس و للمجتمع ..
إن إستساقة أمور و إغفال الإبداع البشري بالتبرير وترادف التأويل للإصطلاح هو إنحسار للمبادئ و جزر ممتد للقيم ولجذور الوجدان للفرد و هو ذَاك الشكل هلامي و المسخ المنعكس .
الصادق الأمين ذاك هو الحق واللقب صلى الله عليه وسلم فإن لم تظفر بهما فستدرك ذلك .
إن تخيل صدام و عدم تجانس و فرض نظام الإستحالة للبعض بين القيم و الواقع و المخادعة بالعيش الرغيد على بساط الإزدواجية و شخصية الظل و التشدق بالعلم و المعرفة و المرتبة و الحضور و أحياناً الشهرة أيضا للتمرير والتبرير هي من الأنواع السامة للإيجو المنكرة و المنفرة للذات و المنعكسة على الأثر و تقتضي المواجهة.

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا …
ويأتيك بالأخبار من لم تزود….

ويأتيكَ بالأنباءِ من لم تَبعْ له …
بَتاتاً ولم تَضْربْ له وقتَ مَوْعدِ…

إستصغار العقول و الظن الفائضي للألمعية وإحتكار الحكمة من خلال منطوق في القول وبلاغة مستدركة في تركيب الجمل و العبارات و تهذيبها لا تمنح وسام السمو الوعيي و لو قبل أو بعد حين .
فالكل أخذ من العدل سبحانه ما يضاهي الآخر ولكن من جانب أو جوانب أخرى ولاهم يحزنون.
تبني الإيجابية و العطاء وحسن الظن الواعي بالحال و التبعات و المراقبة الهادئة لما يدور في ظل تركيز مقنن على الذات و الهدف قبل إجراءات القرار و تأنية المشاعر ( سريعة الإشتعال )
وعمل مسارات حياة جديدة و التنقل بسلاسة بينها لها من محسوس النتائج ما يستشعر به السمو في ما نرى.

 

 

ملاحظة: الاسم المستعار لايمكن اعتماد تعليقه.


25 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح