مختصون يحذرون: الألعاب الإلكترونية.. عزلة اجتماعية وعقد نفسية بالإضافة إلى نظارة طبية!



الرأي - أسماء الجرباء - الرياض

انتشرت مؤخرا قصص عديدة لحالات اجتماعية كانت ضحية لبعض الألعاب الإلكترونية التي أودت بحياة أطفال وساهمت في مرض آخرين أو إصابتهم باضطرابات سلوكية واجتماعيةمختلفة.
وحول ذلك أبدى عدد من الأشخاص رأيهم حول هذه الظاهرة ومن بينهم محمود آل مخلص الذي قال لدي قصة واقعیة ودارت رحاھا في منزلي حیث كان أحد أبنائي شبه مدمن على إحدى الألعاب التي لا یحضرني اسمھا ولكنھا تكون فيها مدینة وجیوش وفیھا حرب وكذلك فیھا أعضاء من دول مختلفة ویعاني البعض ممن يمارسونھا من ضغوط رھیبة وبالذات إذا تم الھجوم على قریته وكان دفاعه عنھا سيء وأول ملاحظاتي علیه كثرة السھر والإھمال في دروسه والعصبیة الزائدة وقلّة الأكل وبفضل الله سبحانه استطعنا إعادته إلى الطریق السلیم ومن ثم اتخذت قرارا بمنع دخول الآیباد وغیرھا وعدم إعطاء الأبناء ھذه الأجھزة إلا بعد التخرّج من الثانویة العامة . ورأیي كأب الإدمان على ھذه الالعاب الالكترونیة قاتل وسلبیاته لا تُعد ولا تحصى .
وبين ایوب ابو راكان أنه یوجد خطر واقعي من ھذه الألعاب ، فالعلاج ھو المتابعة المستمرة والرقابة الشدیدة مع حظر مستمر لھذه الألعاب مع مراقبة سلوكیات الطفل باستمرار وملاحظة اي تغیرات سلوكیة علیه مؤكدا أن الاثار النفسیة خطیرة جداً على الاطفال وھذا لكونھم ما زالوا في بدایة الحیاة وممكن التعلم والتقاط اي عادة او سلوك سيء.
وقالت الطفلة عیون المھا عن هذه الألعاب كلما یسألني سؤال أُجیبھ بصح حتى قام بتھدیدھا بقتل والدیھا فأجابتھ بأنھا یتیمة فحذفھا .

ومن جانبه قال المستشار والخبير الدولي في التنمية البشرية ومحاضر دولي في مجال حقوق الطفل الدكتور ممدوح الركبي في الحقیقة إن الألعاب الإلكترونیة ھي مشكلة كبیرة تؤثر على شخصیة الطفل بشكل عام بحیث أنھا تسبب له العزلة عن العالم المحیط من حوله ویعتبر ھذا بدایة لطریق التوحد .
فهي تعطیه خیالا واسعا ، وتدخله في طور التنفیذ للحركات وما یشاھده باعتقاده أنه یستطیع عمل ما یراه تماما وفي ظل غیاب رقابة الأھل نجده یندفع نحو التنفیذ ویؤدي بعض حالات التقلید إلى الموت وھو یعتبر انتحار إلكتروني .
واخیرا لا ننسى لعبة الحوت الأبیض التي طرحت بكافة الوسائل الإلكترونیة والكل یعلم ماھي هذه اللعبة وكیف تستدرج الطفل إلى الإنتحار المقرون بالقبول ، وقد سجلت العدید من الدول حوادث انتحار من ھذه اللعبة.
الحقیقة تحت ظل الواقع الاقتصادي الصعب التي تمر بھا جمیع العائلات والذي أدى بدوره الى التراخي في تربیة الاولاد وزاد الامر سوءا اضطرار الام للعمل لتساعد الزوج في المصاریف وھنا تزید
مساحة الفراغ عند الطفل وتقل مساحة مراقبته وھذا یدعو الطفل لان یبحث عن شيء یستغل فیھ وقته ویطلب من الأھل تأمین كافة مستلزمات الرفاھیة الإلكترونیة وتجد الأھل فورا یلبون رغبات أولادھم معتقدین أن ھذا تعویض عن غیاب الأم والأب عنھم .
فتجد الطفل لدیه جوال و آیباد وأيضا لاب توب وخلافھ وتدریجیا الطفل یتعلق بهذه الألعاب وآخر المطاف تجده لا یستطیع التخلي عنھا حتى بوجود والدیه فإنه یتركھم وینفرد بغرفته للاستمتاع بھا.
فعلم النفس اھتم كثیرا بموضوع الألعاب الإلكترونية واھتم بتصرفات الأطفال ومراقبة أفعالھم لكون ھذه الألعاب تحتوي على الخیال والعنف ومن عادة الأطفال التعلق بما ھو غریب وممیز ولذلك نجدھم أكثر اھتماما بما ھو جدید في عالم الإلكترونیات لتحقیق طموحها المخادع بأنه سیكون الأقوى والأفضل كما یراه بھذه الألعاب والعلاج الحقیقي لھذه المشكلة یتمركز  بنقطتین الأولى ھي أن نشعره بأنه مراقب من الأھل، والثانیة أن لا نمنع عنه ھذه الألعاب مباشرة إنما نخففھا عنه تدریجیا ونعوضه بأمور ریاضیة كالسیاحة والرمایة وما شابھ . أما الوسائل التربویة الحدیثة لعلاج ھذه المشكلة تتمركز بنفس المجال الإلكتروني إنما بأن نقوم تدریجیا بإدخال الألعاب العلمیة والتعلیمیة الالكترونیة في حياة الأطفال ونمارسھا معهم ونشعرهم أنھم محض اھتمامنا أكثر من الألعاب الإلكترونیة الأخرى.
وقال موسى بن حسین العنزي لقد سمعنا وقرأنا كثیرا عن ھذه الحالات عبر وسائل التواصل وشاھدنا الكثیر ، نسأل الله السلامة لأولادنا واولاد المسلمین ، فانا ضد ادمان الأطفال لھذه الألعاب وضد توفیرھا لھم وترك الحریة فلاشك أن ھذه الالعاب لھا تأثیر نفسي واجتماعي ودیني ومادي على الطفل والأسرة والمجتمع ، وأمراض نفسیة وحالات مضطربة . لھم بدون متابعة ومراقبة لما یحصل فیھا من أفكار ھدامة واخلاق منحرفة مما تسبب لھم في الجانب النفسي حیث یتأثر الطفل بما یشاھد من مشاھد عنف وغیره ، ویتأثر اجتماعیا حیث إنه یقضي جل وقته أمام الشاشات ویدخل مواقع ومشاھد عنف فیصبح یكره الاخرین ویعیش في عزلة عن العالم مما یجعله شخص غیر اجتماعي مما قد یجعله یكره من حوله وقد یتحول الى فكر متطرف .
كما یتأثر دینیا من بعض الافكار التي تتوارد علیه عبر الافلام والألعاب وما يعرض علیه من شبھات وعقائد تطرح عبر ھذه الألعاب وقد یتأثر من ھذه الافلام والالعاب.
وكل ھذه تنعكس على نفسیته ، وأما التأثیر المادي على الفرد والأسرة وھو تمثل في كثرة ما تنفق من أموال في ھذه الألعاب الالكترونیة وما تسببھ من تضییع للأوقات دون فائدة تُحمد مما یجعل الطفل مشغول وضائع ومتعطل عن الاعمال التي تنفعه في دینه أو دنیاه وھذا أيضا ینعكس على نفسیات الأطفال من حیث لا یشعرون ، ھذا باختصار وأضاف أن للإدمان أسباب كثیرة منھا إھمال المسؤولین عن الاطفال بدءا من الوالدین والأخوة والمعلمین والمربین والأئمة والخطباء والجھات الرسمیة والإعلام للجمیع علیه أن یوجه ویحذر من خطر ھذه الالعاب.
وبين أن الفراغ لدى الاطفال وعدم وجود مشاغل تشغلھم عن ھذه الاجھزة بالإضافة إلى أسالیب العرض التي تجذب ممارستھا والجلوس علیھا الساعات الطوال والاكثار من فعل الشي او ذكره یولد محبته . ملفتا إلى أن هذه الألعاب فیھا إثارة الشھوات والغرائز وغیرھا حتى یألفوھا ویدمنوا علیھا. كما أن كثرة الأطفال سواء عن طریق ألعاب العنف من حروب أو عصابات او تفحیط او نوادر مضحكة أو سأذكر بعضا من طرق العلاج منھا : بتوجیھھم الى ما ھو نافع كطلب العلم والانشغال بما ینفع من أمور الدنیا والدین ثانیا : توضیح المخاطر التي تحتویھا ھذه الالعاب وبیانھا لھم واقناعھم بالبعد عنھا او تقلیلھا وبين أن الوسائل العلاج كثیرة من اھمھا ایجاد برامج بدیلة نافعة واشغال الاطفال بھا كحلقات تحفیظ القرآن او دروس خصوصیة أو تعلیم الحاسب او اي فن من فنون العلوم النافعة وفتح مراكز تعلیمیة مھنیة یستفید منھا الطالب في أوقات فراغه وفتح مراكز ترفیهية یتعلم منھا فن من فنون الریاضة مثل السباحة والكرة بأنواعھا وركوب الخیل وغیرھا.
كما يمكن إقامة دورات تعلیمیة وتوجیھیة للأطفال تبین لھم مخاطر الألعاب وكیف نحولھا من السلبیة إلى الایجابیة إلى جانب متابعة الاطفال ومراقبة تصرفاتھم من بعید حتى لا یشعر انك انت المباحث السري علیه ویشعر انك لست واثقا به تعزز به جانب الرجولة وتزرع بھهالثقة بنفسه وأنك تعتمد علیه وأن لا یلتفت لما یعرض بھذه الوسائل لغرس فیھ الخوف من الله وحب الله ورسولھ وحب العمل الصالح.

وفي ذات السياق أوضح الأخصائي الاجتماعي عایض الشویھر لاشك بأن الألعاب الإلكترونیة أحتلت المساحة الأكبر في أذھان أطفالنا ولا نبالغ إذا قلنا إلى أي درجة كیف لا وقد صارت الجلیس والأنیس لمعظم اطفالنا حتى سمعنا بحالات انتحار لضحایاھا . ومن الأسباب المؤدیة الى ذلك منھا لا على سبیل الحصر ، أولاً : الفراغ عنھ. وثانیا قد یجد الطفل ما یحتاجه في ھذه اللعبة من المتعة وروح التحدي وقضاء وقت الفراغ الذي یعاني منه الطفل وعدم الأھتمام به وإشغاله بما یفیده من قبل الأسرة لانشغالھم الدائم خصوصاً في ظل الحوافز من مرحلةٍ الى أخرى .
فمن الأثار الجسدیة والنفسیة والاجتماعیة التي قد تنتج عن ھذه الألعاب ، آثار صحیة كالعصبیة الزائدة وضعف النظر . اثار نفسیة كالتوتر والشعور بالوحدة والفراغ النفسي ، وایضا ھناك الآثار الأجتماعیة : كالمیل للعزلة وعدم القدرة على التأقلم مع المجتمع
والانفصال عنھ والتأثر بسلوك شخصیات اللعبة وقد تكون تلك السلوكیات شاذة عن تعالیم دیننا وأعرافنا النبیلة ، فعلاجه برأیي یكون في تعریفھم بأضرار تلك الألعاب الغیر مفیدة و ما قد تؤول إلیه والاقتراب من الأبناء وإشباع احتیاجاتھم الحسیة والعاطفیة ، وتخصیص وقت محدد لممارسة الألعاب الالكترونیة المفیدة ، وتشجیعھم على الألعاب البدنیة الجماعیة التي تخلق روح الفریق والمشاركة ، والقضاء على أوقات فراغھم.

اما أستاذ الرياضيات المساعد بجامعة الحدود الشمالية الدكتور ھلال مزعل العنزي فقال ھي نھایة محتملة، وإن ندرت! تبدو الألعاب الإلكترونیة وسیلة ترفیه، وتسلیة بریئة، لكنھا في حقیقة الأمر وعاء معرفة، وتعلم یقبل تضمین جملة من الأفكار النفسیة، ونقلھا إلى الطفل، بما یجعله یتأثر على مدى طویل برسائل خفیة تحملھا تلك الألعاب؛ فتعمل على برمجة عقله ، وقیادة
مشاعره صوب ممارسات لا تُحْمَدُ عاقبتھا، منھا الإقدام على إیذاء ذاته ؛ لأجل تحقیق شرط لعبة، أو لإثبات فكرة في رأسه، أو نفیھا، ولعل من ذلك الانتحار! وھو ما ربما قادت مراحل من لعبة إلكترونیة ما ھذا الطفل إلى القیام به بعد أن یتصوره شیئًا آخر، كأن یتوھم أنه لن یموت بل سینتقل إلى داخل اللعبة؛ لیدعم أبطالھا المحبوبین لدیه في قتال وحوش، وأعداء ما زال في واقعه الذي أصابه بالیأس دون مستوى النیل منھم، والفتك بھم!!
ومن القصص التي ترد، ولا غرابة، الإحساس بالإحباط؛ نتیجة عجز الطفل عن إنھاء لعبة، أوالفوز في إحدى مراحلھا، ما یكوِّن لدیه شعورًا بالضعف، والفشل، والنقص، وربما -وھذا وارد- كانت ھذه اللعبة تتضمن معالجة خاطئة تجعل الحل مستحیلاً، أو تجعلھ یخالف منطقًا، وربما امتنع الطفل عن التنازل عنھ، وھذا ما یصیب ھذا الطفل بالتوتر، والأدھى، والأمرُّ أن یتجاوز الأمْرُ حدود ھفوة في الریاضیات، أو في اللغة، إلى حدود مس المكوِّن الدیني، ما یمثل ابتلاءً في العقیدة، وإعلان حرب على القیم، والأخلاق .
وأضاف الدكتور العنزي “لقد جعلت ھذه التقنیة أطفالنا یصابون بالعزلة القاتلة ،نعم!فبدلاً من أن یستمتعوا بقدر من ثقافة المعایشة، والسلوك الاجتماعي المربي، والطفولة الحالمة،وفق سیاق الحیاة المألوف، باتوا أعداء مجتمعھم، وعلى الضد مما یحسن بھم أن یتصفوا به من شراكة، وتفاعل!
لقد أضحوا على قید الحیاة حكمًا دون إنتاج، أو أثر، كما إنھم اعتادوا الآلیة، والنمطیة في تغذیة مشاعرھم، ذلك الرصید الذي مال إلى الفناء؛ فلا ھم مھتمون بأسرة، ولا بزمالة، ولا بجیرة، ولا بصداقة؛ فتلك الأحجار الصماء بألوانھا، وبضجیجھا ھي غایة المتعة، وقد باتت مصدر إشباع الحاجة، وصولاً إلى اكتفاء مضلل!!
وأضاف أن من الخطر الداھم لھذه الألعاب، أنھا تحقق للطفل فرصة الالتقاء بأطفال آخرین من مجتمعات بعیدة ومتباینة؛ فكأنھا تمثل دور وسیط للتواصل الاجتماعي، وھي في حقیقتھا -ومثلھا كل وسائل التواصل الاجتماعي- أداة للفصل الاجتماعي؛ فالطفل ھا ھنا یعیش واقعًا مفتَرَضًا بعلاقاته، وبقواعده، وبأبعاده المختلفة، وثمن ذلك، وسبیل الوصول إلیھ اعتزال فعالیات الحیاة من حوله؛ فیكون من الناتج المكلف مقابل ذلك أن یفقد الطفل فرصًا حقیقیة لاكتساب مھارات لازمة لھ في معیشتھ، وتوجيه روابطه مع الآخرین.
إنھا ناتج حتمي لنفینا طفلاً، وجد أنسه في لعبة ھو -في ظنه-المسیطر علیھا، وھو یختار الزِّي،والسلاح، والمرحلة!!
وكم أعجب ممن أصر على أن یفھم طفله أن جھاز ألعاب إلكتروني یمثل مكافأة ممیزة مقابل نجاح مدرسي فارق!!
أحبتي!! لا أظن أن على طفل أدمن ھذه الألعاب الإلكترونیة، أن يفقد حسه ؛ كإنسان، كان من اللازم أن یتربى على مبادئ، وأسس ترسخ في ذھنھ قیمتھ الاجتماعیة، وعظمة انتمائھ إلى محیطه،وشراكة النوائب … الذي ھو مصدر عاطفة، ورحمة، وأمن، وولائه لمجتمع من سماته التعاون، والإیثار، والألفة، والقسوة، والأنانیة؛ فتجعلھ یكره حیاته، ویفقد متعة الألم، والأمل.
إن ھذه الألعاب تقرر في ذھن الطفل ضرورة وأد طفولته، وإعمال الشر، وإذكاء روح التمرد،وتدرب ھذه الألعاب الإلكترونیة ذھن الطفل على الشك غیر العلمي في العلم؛ فتغیب الخبرة المربية، والمقارنة المنطقیة، والملاحظة بوعي، ویصبح العقل مؤھَّلاً للقبول، وللتصدیق دون ما أقسى أبًا كافأ ولده المتفوق في مدرستھ بجھاز إلعاب إلكترونیة؛ فصال، وجال ھذا المتفوق دون رقیب، أو حسیب؛ لتنتھي الإجازة الصیفیة، ویبدأ عامه الدراسي، بجرعة من العزلة الاجتماعیة، والعقد النفسیة، إضافة إلى نظارة طبیة، وفقدان للتركیز!!
وقال لكل فعل علة، وناتج! ھذه مسلمة نفسیة معتبرة، وعلیھ؛ فمن الحسن القول بأننا معنیون بما یحدث، ومسؤولون عنه!
لا مفر من متابعة قواعد التربیة السویة بشيء من المرونة، وإدراك ھفوات السلوك بحب،وتوجیه الطفل صوب أن یحقق اجتماعیة منتِجة، وشراكة مثمرة بعدل، وباعتدال.
یجب تسلیح الطفل قبل خوضه حربه الإلكترونیة ،ألیس تضمین المناھج الدراسیة شیئًا من جرعات الوعي حول ھذه المسألة من ضرورات العصر؟! لماذا لا نطبق أفكارًا؛ كتحلیل محتوى الألعاب
الإلكترونیة؟! ولماذا لا نشارك أطفالنا ھذا التحلیل؟!
علینا أیضًا أن نخطط لمواقف اجتماعیة تثري، وتغري في آنٍ معًا، بما یكسب الطفل التدريب الجید على ممارسات اجتماعیة نافعة، ومنتِجة، كما یحسن بنا أن نجعل لھذه الألعاب وقتًا محدَّدًا، ولیكن ھذا التحدید بمشاركة الطفل نفسه، ولیكن من مبرراتنا تدریبه على حسن قیادة الوقت؛ كملمح اقتصادي مھم ھَدَمَه استخدامنا المفرط، وغیر الموجَّه للتقنیة ھدمًا.
وما أجمل أن نقضي وقت اللعب مع أطفالنا، بشرط ألاَّ نصمت! فنتحدث معھم عن اللعبة،ومنجَزِھم فیھا، ونمارس الوقایة، والعلاج المناسِبین إزاء أي موقف یحسن معه التدخل الواعي بلطف.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح