بل الانسان على نفسه بصيره



لاأعرف بأي هوية أكتب مقالي بهوية دامع قلبه موجوع أو بهوية مسؤول تبنى قصه يتمنى أن تزول؛ خطر قادم وبقوه إنها المخدرات ياسادة قد تفشت في المجتمع بشكل جذري يدعونا للخوف على أبناءنا وبناتنا ذلك الجيل الصاعد الذي تبنى وحدة الالعاب الالكترونية ومافيها من مخاطر قاتلة للنفس وللعقل حتى أصبح الطفل لايميٌز بل مسيًر تسيٌره الأيدي الطائشة الخائنة حتى تاهت خطواتهم وطفولتهم وحتى مراهقتهم تكاد تدمٌر بخلية تلك المخلوقات المنبوذة أخلاقيا ودينيا لترويجهم هذا السم القاتل (المخدرات).
فلابد من تنوع مهام عائليه ومهنية يومية وتوازن داخلي للحد من الانغماس اللاواعي عندهم ، وقطع العلاقات الغير آهله بالثقه وتوجيههم بفكر بنٌاء يضج في جميع الأنحاء ويعتلي. نعم نحن يدا واحده ضد تفشي المخدرات وأي شيء يمس أبناءنا ووطنا بسوء بكل ماأوتينا من قوة نقاتل ونقوبع نواياهم ونصد تغلغلهم.
فإليك أقول أنت قادر على أن تحوٌل الحلم لحقيقه من خلال ايصال فكرك بكل صدق وعزيمة بإيمانك وسؤال الرحمن أن يعينك على صد الادمان لنعيش في وطن كله امن وامان.


3 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح