مجلس عسكري لمستقبل اليمن


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6413799.htm

للمرة الثانية اقترح اعداد وتأهيل قيادة سياسية عسكرية يمنية ليس لديها اي انتماء حزبي. والهدف هو قيادة اليمن وقواته المسلحة، وتوحيد قواه الوطنية ومناطقه وقبائله، ومنع قيام صراعات بدأت مبكراً منذ الأمس. وهذا الرأي هو لمرحلة ما بعد طرد الحوثي من صنعاء وانتهاء دور الرئيس هادي ورموز حقبته.

 

لا يجب أن يغيب عن مسؤولي دول المنطقة أن تعقيدات اليمن على مستوى احزابه وقياداته السياسية وتناحرهم الدائم من أجل المكاسب الشخصية المادية ونهب ما يمكن من اسلحة الجيش وثروات البلاد ستكون حاضرة ومتعاظمة في ظل عدم وجود قيادة سياسية أمنية عليا تسيطر بقوة الدولة ونفوذها على الجميع من خلال القوات العسكرية التي تخدم الجميع وتحميهم.

 

اليمن مستقبلاً بدون قيادة حكومية عسكرية مستقرة وذات وعي سياسي جيد وقادرة على بسط الأمن وجمع اطياف اليمنيين من حولهم سيكون ارض بلا دولة وسيكون اسوأ من وضع العراق وليبيا بعد أُفول صدام والقذافي، ولا يحتاج الوضع لأي توضيح أكثر مما هو امام العالم في بغداد وطرابلس الغرب.

 

لا يجب تجاهل انه بعد طرد الحوثي من صنعاء وانتهاء حكم الرئيس هادي ومع وجود قوات مسلحة بهذا الحجم العددي والتسليحي، وبدون قيادة عليا أمنية مُحترفة تقود الجميع وتمنع التناحر المؤكد حدوثه فستتحول اليمن الى ميليشيات متناحرة كما في الصومال وليبيا.

 

إن أي انتخابات سياسية ليمن ما بعد الوضع الراهن يجب أن تكون مشابهة لإدارة واسلوب ومخرجات الإنتخابات البرلمانية بالأردن الشقيق لتبقى القيادة العليا باليمن بمعزل عن كل مادونها من حراك ومناورات سياسية على مستوى الأحزاب والتجمعات السياسية مع الفارق الكبير مابين قيادة الاردن الملكية التاريخية المتمرسة والراسخة وقيادة اليمن الأمنية ذات الطبيعة اليمنية. وربما يقود اليمن قيادة بهذا الشكل تجعله سعيداً بحق.

 

لو عاد ابو ذر رضي الله عنه لليمن في ظروفه الحالية لطالب بـإيجاد حاكم قوي غير محسوب على أحد لسلامة واستقرار الانسان اليمني واطفاله. أخيراً، فإن الباكستان والعراق ومصر واليمن لن تستقر وتتوحد بدون جيوش تقودها سياسياً! هل هذا جيد؟ بالطبع لا. لكن لا يوجد خيار أفضل في هذا القرن!.


1 التعليقات

    1. 1
      محمد الجـــــــابري

      اليمن الشقيق بحاجة الى قيادة عسكرية نزيهة ولا تتبع لأحزاب الخراب التي دمرت دولاً عربية منذ إستقلالها في نهاية الستينات…واليمن غني بشخوص وطنية وعروبية قادرة على جمع الأسلحة من أطراف حزبية عديدة وقيادة البلاد لبر الأمان…..وللقبائل والحكماء وبعض البويتات المسموعة كلمتها في إختيار القادة المناسبين للقيام بهذا الدور “و(كَـمَـا تَـكُـونُـوا يُـولَّـى عليكم ).و(الناس على دين ملوكها).كما حصل في مصر بقيادة/السيسي وباكستان بقيادة/ضياء الحق…
      تحياتي

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح