” صانع القادة ” في وادي الدواسر يحتفي به طلابه في اليوم العالمي للمعلم



الرأي - مبارك الدوسري - وادي الدواسر

رغم تقاعد القائد الكشفي عبدالله محمد ظافر من العمل الوظيفي الرسمي لبلوغ السن النظامي في مايو الماضي ، وابتعاده عن الميدان التربوي والتعليمي خلال الأشهر الماضية ، إلا أن مناسبة الإحتفاء باليوم العالمي للمعلم التي أحتفى بها العالم في الخامس من هذا الشهر ، أكدت ان أصحاب المعروف والتأثير لايمكن ان يتم نسيانهم وان تطوى صفحاتهم بسهولة .

جاءت تلك المناسبة لتؤكد أن من يزرع العطاء سيحصد الوفاء ، وان ماقدمه خلال 40 عاماً لم يضع عند من يُقدر ماقام به حيث كان الأب والمعلم والموجه والناصح والمربي الباذل الغالي والنفيس واهمها الوقت لصالح ابنائه ، حتى عرف في المجتمع بــ ” صانع القادة ” نسبة الى ان غالبية من يتسنمون المناصب القيادية اليوم في محافظة وادي الدواسر هم من طلابه وابنائه الكشافة ، حيث لم يكن معلم فحسب بل كان يحرص على طرح البرامج التي من شأنها صقل مهارات التفكير الاستراتيجي، ومهارات الاتصال القيادي، ومهارات إدارة الوقت، ومهارات العرض والتفاوض، ومهارات حل المشكلات، ومهارات العمل الجماعي حتى أوجد اليوم قيادات يُشار لها بالبنان .

القادة الكشفيين الذين توافدوا عليه في منزله مهنئين له باليوم العالمي أكدوا أن زيارتهم له وتجاذب أطراف الحديث معه واجب تحتمه عليه أخلاقهم ، فقد علمهم كما يقولون مالم تعلمهم أياه المناهج الدراسية ، واشاروا الى ان تركه للعمل الرسمي لايعني نسيانه ، فكل موقف يمرون به في الحياة اليومية يكون شخصه حاضراً أمامهم يتذكرون كيف علمهم على مواجهة المواقف والخروج منها بنجاح .

بدوره أكد القائد الكشفي عبدالله محمد ظافر أن توافد ابنائه القادة الكشفيين والكشافين وعددٍ من القياديين والمسئولين والمعلمين بالمحافظة لم يكن مستغرب منهم فقد عهد منهم خلال ايام عمله الاحترام والتقدير، واشار الى ان زيارتهم تلك تمثل له أهمية كبيرة في ان ماقدمه خلال 40 عاماً لم يذهب سدى، وأن مجتمعنا لازال بخير .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح