قصيدة “رحلة عمل” للشاعر سالم الربيّع المطيري



الرأي - مها الجهني

نركض ورا الدنيا ولا نسمع أشوار
ونسهر مع الآمال في كلّ ليله
•••••••
وانْسوق للغايات من مهر الأعذار
والسّرْج دايم فوق ظهر الوسيله
•••••••
وانْخاوي التّسْويف في كلّ مشوار
حتّى غدا اللّي ما ندوّر بديله
•••••••
ما ندري إن الموت قصّاف الأعمار
ياتي على بغته ف رجله وخيله
•••••••
وايْهدّ حصْن العمْر وايْدكّ الأسوار
وكمْ غافلٍ مثلي م فاده حصيله
•••••••
رحلة عمل وأعوامها كانت اقصار
ومن بعْد غزو الموت رحله طويله
•••••••
يا ويح نفسي باقيٍ بضعة أمتار
مسافة العمْر المحدّدْ قليله
•••••••
دنيا العنا للّي معه عقل مضمار
وخطّ النهايه حفرةٍ مستطيله
•••••••
ما بين حفره من حفر لاهب النار
ولّا ف روضات الجنان الظليله
•••••••
وْيوم الحشر لا والد وْلا وَلَد بار
والأمّ تذهل عن ولدها تشيله
•••••••
والإخْو لو حسناته بْزود واكثار
ما يفزع ا بْ حسْنه وينفض شليله
•••••••
والاخت ويّا البنت والخال والجار
والعمّ وابن العمّ وايضا الحليله
•••••••
كلٍّ يصيح اليوم (نفسي) وِمحتار
ومٍن قصّر ابْدنياه ف الويل ويله
•••••••
يوم التغابن حلّ قدام الأنظار
وما عاد فيه أنساب ولّا قبيله
•••••••
وما عاد فيه املوك واصغار واكبار
سواسيه كالمشط ما فيه ميله
•••••••
( لمن يكون الملْك ؟؟) في هذي الدار
( الملْك للّه ) …. كلّنا نلتجيله
•••••••
رحماك يا ربّي ورحْمتْك مدرار
اكفوف عبدك مدّها لك ذليله
•••••••
زاد المسافر ما يبلّغْه الأسفار
وما ايْظنّ فيك ألّا الظنون الجميله
•••••••
يا ربّ عفوك يوم زوغات الأبصار
في يوم ما ينفع خليلٍ خليله

•••••••
الشاعر/  سالم الربيّع المطيري


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح