يرعى ختام أندية الحي للهواة

الوهيبي يؤكد: “ليست ترفيها فقط.. بل تقويم سلوك”



الرأي - عبدالرحمن الزهراني - الرياض

رعى المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض، حمد بن ناصر الوهيبي، الحفل الختامي لتكريم الفائزين في مسابقة أندية الحي للهواة، بحضور المساعد للشؤون التعليمية عبدالله بن سعد الغنام ومدير إدارة النشاط الطلابي الدكتور أنور أبو عباة ومدير مكتب تعليم الجنوب سعد الخشلان وعدد من القيادات التعليمية والتربوي وأندية الحي والأندية الصيفية.
وتوّج المدير العام للتعليم بالمنطقة نادي الحي بثانوية الشيخ محمد بن إبراهيم بالمركز الأول بين خمسة أندية متنافسة، ومبلغ (25) ألف ريال مقدمة من إدارة النشاط الطلابي، سلّمها مدير الإدارة الدكتور أنور أبوعباة.
وقال الوهيبي: “حرصت رؤية المملكة 2030 الطموحة على الاهتمام بالتطوع والمسؤولية المجتمعية كأحد مكونات المجتمع السعودي، وما أندية الحي إلا جانب مضيء ومشرق لإسهام الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض في ذلك، إضافة إلى جوانب وأنشطة تطوعية أخرى تصب في مصلحة أبنائنا الطلاب خاصة ومجتمع الحي عامة”.
وأضاف، أن “الطالب هو أساس العملية التعليمية، ومحور اهتمامنا جميعًا، من خلال تنمية مهاراته وإدراكه وزيادة ثقافته ومعارفه في هذه الأندية، التي تنمي لديه روح المنافسة الشريفة والجرأة وتقوي الاعتماد على النفس والثقة بها”.
وعبر المدير العام عن شكره وتقديره لكل من عمل من أجل شباب الوطن من الطلاب والطالبات، متطلعًا إلى أن تتبوأ أندية الحي مكانها ومكانتها التي تليق بها وإبرازها ببرامج تطوعية متنوعة وجذابة عامًا بعد آخر، مؤكدًا أن الطلاب والطالبات وذويهم يستحقون الكثير، والإدارة العامة للتعليم في المنطقة لن تدّخر جهدًا في كل ما يقدم لهم، سواء كان بشريًا أم ماديًا، فـ”أندية الحي ليست ترفيها فقط، بل تقويم سلوك أيضًا”.
من جانبه، عبّر مدير إدارة النشاط الطلابي الدكتور أنور أبو عباة عن شكره للمدير العام للتعليم بمنطقة الرياض، حمد بن ناصر الوهيبي على رعايته للحفل، ولمساعده للشؤون التعليمية عبدالله بن سعد الغنام على حضوره وتشريفه، وقال: “أندية الحي للهواة هي أنشطة استمرت أكثر من شهرين، واكبه عمل دؤوب على مستوى الأندية، اكتشفنا من خلاله فعلًا هوايات لدى أبنائنا الطلاب والطالبات”.
وأكّد ومدير إدارة النشاط الطلابي أن “أندية الحي للهواة ستكون انطلاقة لرعاية هذه المواهب وتبنيها ورعايتهم وإعدادهم للمشاركات المحلية والإقليمية والدولية، فأبناؤنا وبناتنا من الطلاب والطالبات هم المستفيدون منها وصولًا إلى العالمية، وقد وصلوها بفضل ومنته”.
وأشار الدكتور أبو عباة إلى أن أندية الحي للهواة هي تجربة أولى ستتبعها تجارب أخرى أكثر نضجًا وإثراءً.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح