سمو ولي العهد إسمح لنا نبعث لهم موقفنا


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6423867.htm

الدول الكبرى في الإتحاد الاوربي تُضمر احقاداً دفينة وكراهية مُعلنة للمملكة، ومن يُنكر ذلك فليثبت العكس.
هذه الدول تُحرض سراً مؤسسات اميركا ومخابراتها وبعض السياسيين هناك ضد السعودية وخاصة بعد النهوض السعودي الكبير في عهدها الجديد الذي وضع التحديث والإصلاح والتنمية ومحاربة الفساد بقيادة الأمير محمد بن سلمان هدف وطني استراتيجي.

 

والقوم في اوربا العجوز بارعين في اختلاق المشاكل وقادرين على حشد الاعلام والتأثير على مراكز الدراسات العالمية بغية إجبارنا لإيقاف الحرب على الفساد وقطع ذيوله الخارجية الذي حرمهم الكثير! وانظروا الى مواقفهم السياسية المُعلنة والسرية منذ تم إحباط الفساد في بلادنا وضرب مشاريعه.

 

صدقوني ارجوكم إنهم في الغرب يعدون العدة حالياً لحملات وجولات اعلامية وسياسية وتهديدات جديدة في هذا الإتجاه ضد المملكة مستغلين قضية خاشقجي مع انهم يحتقرونه كشخص ويكرهون دينه وقومه.

 

وتحت أي عنوان ولأي غرض كان لا نريد المظاهرات ولا تليق بنا كسعوديين وقد عافانا الله منها ومن ثقافتها الحزبية العنصرية التخريبية. ولكن يبدو أن أعداء المملكة التقليديين والآخرين المنافقين بمن فيهم قطعان الإخوان الغادرين وحلفاءهم وإعلامهم بتركيا وقطر واوربا واميركا يتعامون عن مواقف الشعب السعودي ويتجاهلون أنه بأكمله ضد مؤآمراتهم وانه شعب قوي وعصي عليهم وسيواجههم بكل عزيمة وشجاعة لا يستطيعونها هُم، ويتجاهلون انه شعب يقف صفاً واحداً خلف قيادته مهما ضخَّت قطر من مليارات الدولارات لوسائل إعلام عالمي يكره سلفاً العرب والاسلام والمنطقة.

 

هؤلاء جميعاً لا يفهمون مدى استعداد هذا الشعب العريق للتضحية بكل ما يملك دون قيادته السعودية التاريخية ودون ثوابته الوطنية انطلاقاً من عقيدته السماوية التي ضمن أركانها بيعة شرعية وطنية ثابتة في أعناق الشعب بأكمله للملك ولولي العهد ولإرث الملك عبدالعزيز مؤسس دولتهم وباني كيانهم العربي الاسلامي الكبير.

 

أتمنى على سمو ولي عهد بلادنا الأمين الأمير محمد بن سلمان أن يستأذن مقام خادم الحرمين الشريفين لكي يبعث الشعب السعودي برسالة مباشرة وواضحة تحت الشمس لأولئك الأعداء والمتحاملين والحاقدين في اوربا ومؤسساتهم وإلى أبواق الفساد الأخلاقي والسياسي داعمي التطرف والعنف في بعض الإعلام الأميركي وإلى تلك الدول الكبرى التي صنعت الخلافات بمنطقتنا العربية وهي حالياً تدعم إرهاب إيران سراً وعلانية، إنهم ثالوث الاستعمار والنازية بالاتحاد الأوربي (بريطانيا، فرنسا، المانيا) الذين ظنوا انهم قادرين على النيل من قيادتنا بهذا التحريض السياسي وبهذه التهديدات الغبية وبهذا الهوس الاعلامي وما علموا جميعاً أن السعوديين أذكى من خُبثهم وأعقل من تهورهم وأعظم قوةً من شراسة عداواتهم القديمة المتجددة وأعظم من غطرستهم المقيته.

 

الرسالة المقصودة هنا ستكون مختلفة ياسمو الأمير وهي فرصة ليجدد شعب المملكة ولاءه للقيادة من خلال مسيرة محدودة لأربعة ملايين مواطن سعودي فقط يخرجون بإسلوب شهامتنا وتربيتنا السعودية بوسط العاصمة الرياض على امتداد طريق مكة من بوابة الرياض الغربية (القديَّه) باتجاه الشرق، ومن جامعة نايف العربية شرقاً باتجاه الغرب مروراً بمحيط الحي الدبلوماسي الخارجي لتتمكن عيون سفاراتهم ومخابراتهم من وضوح الرسالة وكمال الصورة وما تحمله من رسائل لهم ولغيرهم.

 

اتمنى ولمرة واحدة ان ترفع سفارات ثالوث الكراهية والنفاق والاستعمار الأوربي تقارير مختلفة لمخابراتهم عن مواقف هذا الشعب السعودي العظيم وهو يقول لهم كُفوا ايديكم والسنتكم ايها المنافقين فنحن نعرفكم ونعلم مقاصدكم ونرفض إبتزازاتكم المقيتة وتهديداتهكم السخيفة التي تطلقونها في اوربا وتركيا وفي الكونجرس الأميركي وفي وسائل اعلامكم الممولة بثروات الارهابيين ضد رموز قيادتنا الوطنية وضد وحدتنا السعودية، وليقول لهم كفوا فنحن نعي جيداً محاولاتكم اليائسة الساعية لإجهاض نهضتنا السعودية الحديثة.

 

لنقول ياسمو الأمير لأولئك الكارهين نحن شعب نفهم مدى حنقكم وكراهيتكم ضد ثوابتنا الدينية ووحدتنا الوطنية وضد خطواتنا التنموية ونعلم مدى غيضكم من إصلاحاتنا السياسية والادارية والإجتماعية، ولنقول لهم إن حربنا على الفساد لن تتوقف بفكر وادارة وإرادة أميرنا الشجاع ولي عهدنا القوي الأمين.

 

لنقول لهم سمو ولي العهد الأمين، كفاكم حقداً وكيداً وتآمر فلن تنجحوا ولم ولن ننهزم امام غدركم منذو قيام دولتنا. ولنقول لهم تاريخكم معنا ايها الثالوث اللعين أسود كسواد قلوبكم.


1 التعليقات

    1. 1
      محمد الجـــــــابري

      بوركت يا ابا منصور …….حفظك الله ورعاك
      ولتكن مرة واحدة هذه المرّه…مطلب شعبي عارم يريد الرد بطريقته الاصيلة.
      تجديد البيعة والولاء واجب وطني عنوانها “كل الشعب خلف القبادة للابد”
      تحياااتي

      (0) (1) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح