مهاجمة حارسة أمن سعودية بآلة حادة في مجمع تجاري بالرياض !



[FONT=Arial]
قالت مشرفة أمن في مجمع تجاري بالرياض إن امرأة اعتدت على إحدى مشرفات الأمن في المجمع وهاجمتها بآلة حادة عندما حاولت الوقوف في وجهها جراء سرقتها أشياء ثمينة.

وقالت مشرفة الأمن “شيخه الدوسري” أن كل امرأة تحمل مقصاً في الأسواق يكون هدفها السرقة, مشيرة إلى أن حارسات الأمن يفتقدن الدعم المادي والمعنوي على حد سواء, فليس هناك حوافزا أو بدل خطر, وليس لديهن وسائل للدفاع عن أنفسهن.

جاء ذلك في تحقيق نُشر في صحيفة الاقتصادية من إعداد الصحافية “نور عبدالله” التي اقتحمت عالم “السكيورتيات” والتقت بعدد منهن وناقشتهن حول المهنة التي يعملن بها، والصعوبات التي يواجهنها أثناء عملهن.
وقالت مديرة أحد المراكز النسائية: لدي جهاز من الأمن النسائي يتعرض باستمرار لمضايقة من الزائرات, فلا يزال المجتمع يعاني قصورا في النظر تجاه هذا الشيء, فحارسات الأمن اليوم سعوديات مدربات تدريبا راقيا، إضافة إلى أنهن متعلمات ويحملن شهادات جامعية, وكونهن يعملن حارسات أمن فليس بالضرورة أنهن لم يجدن وظيفة أخرى لكنهن يردن التعلم من الحياة, مع الأسف لا أجد تقديرا لعملهن من الزائرات رغم أنهن خط الدفاع الأول في المجمعات.
المشكلات متنوعة في المجمعات النسائية فمثلا حفاظا على الخصوصية نمنع جوال الكاميرا, لكن الموظفة تفاجأ بالرفض من الزائرات وخرق قوانين المجمع.
أما شيخة الدوسري “مشرفة أمن قسم نسائي” فقالت إن المؤهل الدراسي ليس شرطا أساسيا في وظيفة حارسة الأمن, وهناك من يعملن تحت إشرافها لايحملن المؤهلات الدراسية, فحارسة الأمن تحتاج إلى مهارة ولباقة في الكلام وكيفية التعامل مع الأحداث المفاجئة كالسرقة أو حالات المرض كالإغماء مثلاً, وإذا كان عمل حارسة الأمن في مكان مختلط تكون عندها المهارة في الفصل بين الرجال والنساء, فقط تكمن أهمية المؤهل بالنسبة لمشرفة الأمن لاعتماد الإدارة عليها في إعداد التقارير والخطابات, وتضيف أن من الأفضل أن تتحلى موظفة الأمن بالقدرة الجسدية .
أما إحدى حارسات الأمن فتذكر أن الاستهانة من قبل النساء كبيرة بهذه المهنة, وينظرن إليها بدونية, فلا تزال حارسات الأمن يعانين في حال دخول النساء وخروجهن, أو في حال الإشراف على غرف القياس, حيث يحصل أحياناً سوء فهم وسماع ألفاظ نابية، فأنا أضطر لوضع الغطاء على وجهي رغم أني في مكان نسائي خوفا من نظرة الناس لي، فمازالوا غير متقبلين عملنا رغم قبولهن عمل الرجل كحارس أمن, بدليل أنه عندما يصعب علينا أمر ويستعان بالرجال يلتزم النساء الصمت وتنفيذ الأمر وهذا يدل على التقليل من شأن عمل المرأة كحارسة أمن.
وقد كشف التحقيق أن الحارسات لا يتلقين أي تدريب, إنما يمارسن المهنة على الفور حيث إن التدريب يختلف على حسب المكان, فهناك شركات نسائية تخضع فيها المتقدمة لدورة تمتد لثلاثة أشهر قبل الالتحاق بسلك العمل.
إلى ذلك تكشف – فوز العنزي- وهي إحدى حارسات الأمن أنها تعمل طوال اليوم براتب لا يتجاوز ألفي ريال, ومع قلة الراتب فنحن نعاني نظرة أهلنا وأقربائنا ينظرون لنا نظرة غير إيجابية، ولو نظرنا إلى وظيفة حارسة الأمن نجد أنها مثلها مثل أي عمل، لكن مايحدث الآن أنهم يعاملوننا كما يعاملون الخدم, حتى وصل الأمر بالبعض برمي بعض الريالات علينا، أما عن المؤهلات الدراسية فتعتبر أن التعليم مهم ويضيف لحارسة الأمن، ثم تضيف أن القدرة الجسدية تختلف حسب المكان , فحارسة الأمن في مكان كمستشفى تختلف عن حارسة أمن في سوق مركزي كما تختلف عنه في سوق نسائي, وتكشف أن الشركات الأمنية تولي رجال الأمن عناية أكثر من حارسات الأمن بدليل توفير الدورات التي تقام لهم بين الفترة والأخرى.

عن المشكلات التي تتلقاها حارسات الأمن تضيف فوز العنزي: نعاني عدم احترامنا من قبل المتسوقات وكذا تعرضهم لنا بمشكلات وحوادث مستمرة فنحن لا نحمل أدوات الدفاع عن النفس فقد تلقيت الضرب من أم وابنتيها في احتفالية مقامة في السوق فقط لأني منعت دخول أجهزة تصوير .
[/FONT]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح