قصيدة “السحابة” للشاعر لافي الغيداني



لعل السحاب اللي مـن البعـد دوبـه واق
على حد الارض من السما تسبـر اعناقـه

على ديرة دونـه جنـوبٍ عنـه ينسـاق
تقـفـاه وتلمـلـم شتـاتـه وتستـاقـه

ذعاذيـع ريـحٍ ماتشيـل وتـحـط رواق
يصحبها شوية عنـف وانسامهـا رقاقـه

لو تمر بيـت البـدو مترامـي الاشنـاق
تهـزه شـوي شـوي ماترمـي رواقـه

تسوق السحاب بدبرة المانـع .. الـرزاق
إلـهٍ عبيـده تطلـب رضــاه وعتـاقـه

ولامنه تسـاوى فـوق دارٍ غلاهـا فـاق
حدود الغـلا .. تستـأذن الريـح لفراقـه

يقر ويسر البال .. والعيـن .. والخفـاق
ويلجّّ رعده .. ويرفرف البـرق بأشناقـه

من بعيد برقه يسهـر المسنـي المشتـاق
هكاالليل يقضي كـل ليلـه علـى ساقـه

كاانـه يقـول ليانتفـض برقـه الشعـاق
على الهون تكفـا ماعلـى قلبـي لحاقـه

وصلها وباشرهـا علـى غيبـة الاشفـاق
جـلال مطـره مايعطـي الوقـت لدقاقـه

تضيق بسخاه الاوديـه والفضـا ماضـاق
بغيمه .. وهتانـه .. ورعـده .. وبراقـه

يمد الجذع بالوصل .. والغصن .. والاوراق
بعد مااشتكى من هجره الغصـن لوراقـه

شهر .. ويتجاور فيه راعي غنم .. ونياق
بربله .. وحوذانه ضحـى تشبـع الناقـه

تكحل بنبـت فياضـه العطـره الاحـداق
من يشوف نبته يشكر الله علـى ارزاقـه

شذا نبـت ريضانـه ماينبـاع بالاسـواق
مايجمع شذاها مـع بعـض غيـر خلاقـه

تجـلا بتنويـع الزهـر قـدرة الـخـلاق
تلاويـن نبتـه تأسـر قلـوب عشـاقـه

ربيعه .. وغدرانه .. متى مانهمـر دفـاق
لـدارٍ لهـا كـل الاحاسـيـس تـواقـه

سلامي عليها من اولـي لاخـر الارمـاق
ولها صادق الاشـواق باقـه .. ورا باقـه

غلاها وسره دافنـه فـي ثـرى الاعمـاق
وأكيد الغلا ماجا مـن البـاب .. للطاقـه

الشاعر/ لافي الغيداني


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح