كبسولة تشيلي ومعلمة الطائف




طالعتنا وكالات الانباء قبل بضعة اشهر العمال المحتجزين في منجم تشيلي على عمق 700متر وكيف تم اختراع الكبسوله في وقت قصير لانقاذ العمال وتمة انقاذهم جميعا دون سقوط ضحايا .وقبل بضعة اشهر ايضا طالعتنا جريدة طريب الاكترونيه بالعنوان التالي(انهيار حفرة يؤدي بحياة عاملين آسيويين بحي الخالدية بطريب)اقسم بالله هذا مانقل لي بان عملية انقاذهم تمت بالحفر بواسطة بابوكلين حيث شوهدت نخاع احد الضحايا للاسف هذا يدل على سوء استخدام وسائل السلامه من قبل الشركه المنفذه وكذلك سوء عمل الاسعاف.
في هذه الايام طالعتنا الجرائد الاكترونيه والورقيه بسقوط معلمه في بئر ارتوازيه بالطائف يوم الاحد الماضي 27 / 1 / 1432هـ وإلى حد كتابة هذا المقال الاربعاء 2 / 1 / 1432هـ لم يجد حل لانتشالها من البئر .
مادعاني الى كتابه هذا المقال عدم استخدام الوسائل المتطوره للسلامه والمقارنه بكبسولة التشيلين وكيف تم عملها في وقت قصير للحفاظ على حياة العمال .اما بخصوص المعلمه نسال الله العلي القدير ان تعود لاسرتها وهي في اتم الصحه والعافيه وان كانت قد توفيت نسال الله لها الغفران والرحمه .ومحاكمة من ترك هذه البئر مكشوفه وياكثر الابار المكشوفه في طريب.
تحياتي لكم وللقائمين على صحيفة طريب الاكترونيه
محمد عبود

1 التعليقات

    1. 1

      [FONT=Arial]ياناس كلام الاخ محمد عبود صحيح
      هل وصل الحد بنا الى استخدام اي وسيلة اخراج المغمور وى بطمي او ماء او رمل او حفره باقرب وسيله دون اعارة سلامته اي اهتمام علمو ربعنا اهل الدفاع المدني الله يخلف علينا فيهم
      [/FONT]

      (0) (0) الرد

اترك رداً على البدوي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح