حدثوها من جديد



يحمل ذلك الكف جهاز يحتاج إلى التحديث وذلك مكتب يحتاج إلى التحديث وفي ذلك الشارع مبنى ينتظر التحديث. .

لغة التحديث جعلتنا نخاف على أجهزتنا من العطل بسببها وعلى منازلنا وعلى كل مايخصنا ولكن نا حدثنا كل مايخصنا ويهمنا وفقدنا الذاكرة عندما عرفنا أن هنالك شئ في داخلنا يحتاج إلى ضغط زر التحديث من جديد أنها *الشخصية* فهل اعدنا ذاكرتنا حتى نحدث شخصياتنا من جديد؟. .

اضغطوا زر التحديث لشخصياتكم وحدثوها بما يلي :

اولا حدثوها بأن تكون شخصية راقية متفتحة وأعية لاتغلق منافذ القبول والتقبل عندها ..

ثانيا لا تستجدوا من الآخرين أن يصنعوا لكم شخصيات وفق رغباتهم لارغباتكم ..

ثالثا حدثوها بأن تكون شخصيات متفردة ترافق الأمل وتحب الأبتسامة وتحارب الفشل ..

رابعا حدثوها حتى تكونوا شخصيات عالية الأحساس رقيقة المشاعر والأنفاس. .

خامسا حدثوها لتكون شخصيات تجادل بذوق وتقنع بأسلوب ولاتخاف ظلمة الطريق. .

سادسا أصنعوامن شخصياتكم أصحاب قرار . .

سابعا ثقتكم بأنفسكم جزء هام من صور شخصياتكم . .

بدون أعمدة سيصبح البناء ركيكا قابل للسقوط وبدون شخصية مبنية على الرقي ستسقط شخصيات وهمية وتتحطم اسوارها.
حدثوا شخصياتكم من جديد وسيظل ما كتبته حديث حرف وصوت نصح لايخالطه شئ من المبالغة حتى تكونوا اعضاء صالحين في مجتمع متطور يرسم مشاهد الابداع في التعامل والسلوك والنتائج.

 

منى الزايدي
كاتبة سعودية


1 التعليقات

    1. 1
      مشاعر القحطاني

      الله عليك الكاتبه المبدعة دوما ودايما موضوعك جدا رائع وجميل وإحساسك مرهف ننتظر زاويتك على احر من الجمر

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح