محافظ خميس مشيط يرعى اختتام مسابقة نادي ضمك للقرآن الكريم



الرأي - عوض القحطاني - خميس مشيط

في ليلة روحانية من ليالي شهر رمضان المبارك اختتمت مساء أمس  مسابقة نادي ضمك القرآنية للعام الحالي برعاية سعادة محافظ خميس مشيط الأستاذ خالد بن عبدالعزيز بن مشيط وقد بدأ حفل الختام بآيات عطِرة من الذكر الحكيم رتلها أحد المتسابقين وبعد ذلك استكملت فقرات الحفل بكلمة منسوبي النادي ألقاها الأستاذ هيف بن مذكر الفويه مدير المسؤولية الإجتماعية والمشرف العام على المسابقة والتي رحب في مقدمتها بسعادة المحافظ ومقدماً له شكر وتقدير منسوبي النادي لرعايته الدائمة والمستمرة لجميع أنشطة النادي الرياضية والثقافية والإجتماعية وتحدث في كلمته عن دور النادي في خدمة المجتمع بما يواكب رؤية المملكة ٢٠٣٠ حيث يعملون على تفعيل المسؤولية الإجتماعية في النادي كا أحد أهم المؤسسات الحكومية التي تخدم الشباب وكذلك سعيهم لغرس العمل التطوعي في شباب الوطن وقد تم ذلك بتكوين فريق تطوعي للنادي وقد أشاد في ثنايا كلمته بدور الدولة في تعزيز هذا الجانب ودعمه وبعد ذلك جاء وقت الحصاد وإعلان الفائزين بالمراكز الأولى للفروع الخمسة حيث أعلنت النتائج على النحو التالي؛
الخمسة الأوائل في كل فرع هم :
القرآن كاملاً / علي نشأت الدسوقي
العشرون جزء / سعيد محمد ال شيبان
العشرة أجزاء / سعيد مرعي الاحمري
الخمسة أجزاء/ بدر عبد الله معدي
الثلاثة أجزاء / عبد الله علي الاحمري
وقد تشرف الفائزين بالسلام على سعادته واستلام جوائزهم من يده وقد هنأهم على الفوز وحثهم على الإستزاده في طلب علم القرآن والمداومة على حفظه داعياً الله أن ينفع بهم.
وبعد تسليم الجوائز قدم سعادة رئيس مجلس الإدارة الأستاذ/ صالح أبونخاع درع تذكاري لسعادته بهذه المناسبه وشكراً وعرفاناً له لما يقدمه من دعم مادي ومعنوي للنادي وتكريم رعاة المسابقة من قبل سعادته وفي نهاية الحفل التقطت الصور التذكارية مع المتسابقين والمشرفين والفريق التطوعي.
وبعد انتهاء الحفل تحدث سعادته للإعلاميين عن بالغ سروره لرعايته وحضوره لهذه المسابقة المباركة ومقدماً شكره وتقديره لإدارة النادي ومنسوبيه لما يقومون به من عمل اجتماعي لجميع فئات المجتمع وما تميز به النادي عن من سواه من أندية الوطن حيث يعتبر نادي ضمك من الأنديه القليلة التي تقوم بدورها الاجتماعي على أكمل وجه راجياً الله في نهاية حديثه بأن يوفق الله النادي في رحلة الدوري السعودي للمحترفين وقد ودع بمثل مااستقبل به من حفاوة وتكريم.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح