ختامها مسك …


وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alraynews.net/6448326.htm

 

في طريب اعتدنا على الطيب وفعل الخير فقد كان وما زال لاهله يد مباركة في الأعمال الخيرية والإجتماعية وغيرها .
وإلى وقت قريب لم تكن هناك أوقاف بمعناها المعروف في طريب ولعل ذلك كان سببا حال دون مشاركة الكثير من الأهالي في الأوقاف القائمة المشاهدة والتي تطمئن لها نفوس الداعمين .
وبعد أن يسر الله وهدى القائمين على جمعية تحفيظ القرآن الكريم ، ومكتب الدعوة ، وأقاموا مباني على مواقع متميزة وذات أغراض متعددة لخدمة القرآن والدعوة .

وبعد أن قام سعادة محافظ طريب الأستاذ محمد بن سعيد بن عامر ليلة أمس بتدشين حملة دعم وقف الدعوة بطريب، فلا أراه إلا بابا من أبواب الخير قد يسره الله لأهل الخير للدعم في أوقاف قائمة معلومة الجهة والهدف منها .
وإني بهذه المناسبة أدعو إلى عمل طيب، فيه نفع لهم ولوالديهم ولذرياتهم وسوف يجدون أثره وأجره بإذن الله .
ومع علمي بحرص الجميع ، أوجه ندائي إلى أهلنا في طريب خاصة وغيرها وفقهم الله، وإلى شيوخ القبائل والنواب المحترمين ورجال أعمالنا الموفقين وإخواننا الموظفين رجالا ونساءً وكل من له قدرة واستطاعة، أن يشاركوا جماعات وافراداً و يساهموا بما يستطيعون من المال دعما لجمعية تحفيظ القرآن بطريب ومكتب الدعوة بطريب ، لإتمام وقف القرآن ووقف الوالدين للدعوة .
هذان الوقفان اللذان لهما سنين ولم ينته بناؤهما.

 

يا أهل الجاه والوجاهة، احرصوا على أن يكون لكم يد في عمل الخير تؤجرون عليه بإذن الله، و ” الدال على الخير كفاعله ” فكم شاركت قبائلنا وأُنفقت من مئات الالاف بل الملايين على مر عقود من الزمن في المناسبات الخاصة والعامة وفي أمور دنيوية لا تخفاكم .
أيها الأحبة أناشدكم أن لا تبخلوا على أنفسكم ، (اجعلوا ختامها مسك) والله إنها التجارة ، التي لاشك في ربحها . احتسبوا ما تنفقون لله، وصدقة عن انفسكم ووالديكم وأهليكم .

 

 

يا أهلنا في طريب، اجعلوا ختامها مسك، فقد أوشكت هذه الاوقاف على الانتهاء ولم يبق إلا القليل، لعل الله يفتح على قلوبنا ونعلنها مشاركات لله، ولا بأس من إعلان ما يقدمه كل شخص أو أسرة أو قبيلة لنتنافس جميعنا في عمل الخير وهنيئا لمن سبق وكان قدوة لغيره، ففي مثل هذا يتنافس المتنافسون، لعل الله أن يتقبل من كل باذل للخير .

 

ولا ننس الدعاء لكل من ساهم في وقت مضى، من قام بشراء الارض ومن تبرع بمواد البناء والأجرة وغيرها، فجزاهم الله خيراً وخلف عليهم بخير، لنسأل انفسنا : كم انفقنا من أموال في أمور الدنيا، وكم أنفقنا في سبيل القرآن والدعوة .
اجعلوا ختامها مسك. وساهموا ولو بالقليل .

 


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

    1. 1
      سفر بن سيف آل عادي

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      احسنت يابو حسين بارك الله فيك ونفع بك

      اسآل الله الكريم أن تتظافر الجهود لاكمال هذي الصروح المباركه

      وان لا يحرم الداعمين الاجر والثواب

      (0) (0) الرد
    2. 2
      محمد الجـــــــابري

      الله يجزاك خير يابو حسين
      وان شاء الله تكون خاتمتها مسك بتلبية الدعوة والمساهمة

      (0) (0) الرد
    3. 3
      ابومعاذ الحسني

      كتب الله اجركم ونفع بجهودكم وهذه الاوقاف ريعها يكون لأبناءكم وفقراءكم وانتم عرف عنكم حبكم للمبادرة وفعل الخير واخوانكم في المؤسسات الخيرية إنما يعملون من أجلكم ومن اجل ان ينشأ ابناءكم في حلق القرآن والعلم فلا يفوتكم الأجر…وفقكم الله

      (0) (0) الرد
    4. 4
      محمد الجـــــــابري

      تكفل رجل الأعمال الأستاذ سعد بن مريع أبو دبيل بإتمام مبلغ الوقف القرآني الأول حيث تكفل بباقي المبلغ وقدره 535000 ريال جعله الله في موازين حسناته وكل من شارك في هذا الوقف.

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح