جمال المكان.. يفسده الإنسان



 

الأجواء الجميلة مع الطبيعة الزاهية والمناظر الخلابة في أجمل مصايف بلادي أبها البهية بالألوف نرحب في عسير والمطر والغيم دائم ليستمتع الزائر ويحفظ للذكريات أجمل المناظر وأمتع اللحظات متنقلا في كل مكان.
لكن طبيعة لاتكتنفها روح الانتماء والمحافظة ستذبل يوما وتصبح ماضيا اذا ما كان للتنظيم والاجراء حد في مايعبث به الانسان بهذا الجمال فلا تكاد تضع قدمك بأي منتزه طبيعي الا وتعود للوراء مما تجد من بقايا ومخلفات يتركها المتنزهون تحت الأشجار وفي مواقع نزهتهم بكل ازدراء.
أفسدوا المكان ولوثوا الجمال وحكموا بالانتقام من من طبيعة هي ملك للجميع
أين ضمائر هؤلاء فالنظافة عنوان لكل إنسان وأسرة ومجتمع
للأسف مهما كانت جهود القائمين على إزالة مخلفات المتنزهين لن تفي ولن تغطي مايتركه ويعبث به كل من ليس لديه ذرة انتماء لحب ( المكان بأن يبقى أجمل مما كان ) فقد حبانا الله بجمال الطبيعة في ظل صيف حار لمناطق أخرى ولكن بعبثية الإنسان نفسد جمال المكان ويبقى الضمير نائما رغم مانراه من التشوه البصري في كل مكان.
أملنا بالتنظيم وسن الجزاء على من يرتكب جرم الإفساد في تلويث المكان وأن نكون معا ضد هذا الإستهتار واللامبالاة فجمال طبيعتنا يعنينا ولا يعفينا.
ومضة اخيرة
استدخال قيمة المحافظة على النعمة يجهلها الكثير والصورة اكبر دليل


 


1 التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح