ذوات جائعة



مازالت ذات الإنسان فريسة للظل مقيدة كالأسير في الأعماق غامضة متصنعة جائعة ومكابرة!!

 

لكن الحقيقة التي قد تصدم البعض أن كل ذات نقابلها تحتاج منا شيئاً يسد جوعها الداخلي الذي تكشفه تصرفاتها ولغة جسدها وأيضاً تلميحاتها, صدقني مهما بلغ تصنعها وتظاهرها بأنها مكتفية ومتباهية بما وصلتإلية من نجاحات إلا أنها جائعة جداً لدرجة الاحتضار !!

 

 ثق أنك ستقابل ذات تحتاج منك إلى التقدير وأخرى إلى الاحترام وهناك ذوات تدور حولك لعلك تقول لها كم أنت جميلة أو ذكية وهناك ذوات تسعى لسماع كلمة أثق بك أنت رائع ,وهناك ذات تجوع جداً لكلمة أنت ذكي ومبدع ومتألق.. ولن أنسى الذوات المتعطشة للإنصات والذات الجائعة للإعجاب ,أما الذات التي  تسعى لإسكات جوعها  ولا تصبر فهي الذات التي تتضور جوعاً  لتقبل الأخرين لها وغيرها الكثير, يكون دورنا كبشر أو مسئولين أو أصحاب تأثير هو تلمس احتياج تلك الذوات وإشباع جوعها من أصناف التعبير سواء بالكلمات والإيماءات .

 

لذا فأن ما يسمى بالمرحلة الملكية هي حالة قناع ابتدعناها لنوهم أنفسنا بأننا نستطيع الاكتفاء بذواتنا ولم يعد لحديث الأخرين أو أراءهم فينا أي قيمة ولا تقدم أو تؤخر في حياتنا.  

وإلا لماذا يقوم الرؤساء والأمراء بالاستعراض أمام الناس ؟

ولماذا يقوم المشاهير بالدفع  لرفع  أسمائهم عالياً في مواقع التواصل الاجتماعي؟

ولماذا يقوم كل من أوهمك بأنك لا تعني له شيئا  “بالتحلطم” من ورائك؟!

في النهاية ” كن كريماً مع كل ذات تقابلها سد جوعها حتى لا تنهشك”!!


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح