إنبهـــار



 

يحدث في أحيان كثيرة أن ينبهر الإنسان بحدث أو إنسان أو أمر من أمور الحياة مما يجعله أما طريقين في التعاطي إما إيجابيا من استشعار أنه هبة و توفيق من الله يسرها له لمعرفة جديدة و رسالة محفزة للتطور و الوعي و يبدأ باستيعابها و تطوير و تغير قدراته و مهاراته و التفاؤل و ثم الطموح للمزيد.
 

أما الطريق الثاني هي صدمة نفسية سلبية ينتج عنها ازدراء الذات وإذكاء لعقد النقص بتعميقها التي غالبا ما تكون موجودة أصلا بلا معالجة سابقة و ينتج عنها سلوكيات ضد الذات و المجتمع من خلال إيجاد لدور الضحية ومن ثم والتظاهر والتعسف مع الآخرين و أترك لك عزيزي القارئ التنبؤ بخبرتك الواقعية بالسلوكيات الأخرى.

وقد إستخدم بشكل ما بالإدارة بمفهوم ” الصدمة” في سياق عمل القرارات للتغيرات الكبيرة و العاجلة.
 

إيجابية الإنبهار هو الحمد و امتنان على التيسير لوضع جديد كان خارج حسبانك وعلمك قال تعالى :” علم الإنسان ما لم يعلم” وهي فرصة لتستفيد وتفيد مجتمعك وتكون محفز ومنطلق للمزيد من الوعي و السعي للأفضل .
 

للتواصل مع الكاتب:
‏fhshasn@gmail.com
‏@fhs_959


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح