بعض الألعاب التدريبية ضياع ومهزلة



 

انزعوا ملابسكم!! اربطوا أشمغتكم ببعضها البعض!! اقذفوا بالكرة على بعضكم البعض!! تسابقوا من الدور الثاني في الفندق إلى نقطة معينة في مواقف السيارات!!
أخبرونا متى آخر مرة أكلتم الشكشوكة!! نماذج سيئة لبعض ما يحدث في بعض قاعات التدريب بحجة اكساب المتدربين مهارات بشكل غير مباشر!!!

الجميع يؤمن بأهمية التدريب، ويعتقد اعتقادا جازما بدور التدريب في تطوير الفرد والمجتمع، ومساعدة المشاركين على اكتساب المهارات والمعارف التي تساعدهم على تطوير حياتهم وأداء أعمالهم وخدمة عملائهم بالطريقة اللائقة.

التدريب نشاط لا غنى عنه ولا يمكن أن تنتقل المعرفة بدونه. التدريب موجود منذ بدء الخليقة والناس يتعلمون من بعضهم البعض بالمشاهدة والمعايشة.

في هذا المقال لن أكتب عن أهمية التدريب ولا أنواعه أو طرقه ووسائله،، سأكتب عن بعض التصرفات الغريبة والسيئة التي يفعلها بعض من اقتحموا عالم التدريب من الباب الخلفي.

الألعاب التدريبية وما أدراك ما هي الألعاب التدريبية!!
للأسف أن الكثير وظفها بالشكل الغير صحيح واستخدمها في غير موقعها ومكانها المناسب.
الألعاب التدريبية أصبحت طريقة لتمديد وتمطيط وقت البرنامج وتضييع الوقت.
استدراج المتدربين لعمل بعض الحركات والتصرفات التي تسيء لهم أمر غير مقبول ولا يقبله أي عاقل،،
دعوة من المدرب للمتدربين للوقوف ثم اجبارهم على عمل مساج لكتوف بعضهم البعض!! عيب واستهتار لا يطاق.

طلب المتدربين تمرير الكراسي من تحت الطاولات الدائرية !! بحجج تعليم التعاون!! عيب واستهتار لا يطاق.

طلب المتدربين أن ينزعوا ثيابهم بحجة تعليمهم الثقة والخروج عن المألوف!! فضيحة وانتقاص من كرامتهم ومكانتهم.
إجبار المتدربين الكبار على لعبة شد الحبل وتمرير الكرة وبناء منازل بالورق وغيرها من الأمور لا تتناسب مع التدريب وتصلح فقط في الرحلات الاجتماعية بين الأصحاب.

أدعو كل من يعمل في مجال التدريب أن يقدم للمتدربين المحتوى المعرفي بجودة عالية،، واحترام عقول ومكانة التدريب والمتدربين والابتعاد التام عن بعض المهازل التي مارسها البعض من أجل تضييع وقت البرنامج،، لأنه لا يوجد لديه ما يقدم أو يفيد به الآخرين.

أدعو المتدربين العقلاء أن يمنعوا أي مدرب من استدراجهم لفعل أفعال غير مقبولة،، وأن يطلبوا منه التركيز على محتوى الدورة،

أنا لست ضد الأنشطة التدريبية،، ولكني مع اختيار ما يناسب الموقف،، ويدعم العملية التدريبية، ويحفظ لها مكانتها ويحميها.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح