قصيدة للشاعر محمد عبدالله الظلافيع الجرابيع




يالله اللي نطلبه فـ الليالي والصباح
يـاعـظيمً تـستـظل الـعباد اب فـيّتـه

يطلبك من ضاق صدره ويبغا الانشراح
ولـو يغبي ، كل شخصً عرف ماريّته

خاطري من واقعه ماتوقع بالسماح
ولا بغىٰ في نـظـم بـيته ولا قـافـيّته

ياوجودي وجد منهو مع الاجناب طاح
ثم فقد صيته من الحاصل و جاهـيّته

وياوجودي وجد راع النخب يوم انه صاح
نـهـب ذوده ولآحـدن عـاضه اب منقيّته

وياوجودي وجـد طـيرً تكسر لـه جناح
لابـغـا مـتـن السحابه عـصـت رفـيّته

وياوجودي وجد من فجَر سدوده وباح
يوم خانه مـن وثـق فيه و اخلف نـيّته

آتوجد من صدوف(ن) مثل ضرب الرماح
واشهد إنها صوٌبت خاطري وامبيّته

فاقدن لي عام سبعه وعشرينً سلاح
و الـسـنـه هـذي بعد فـاقـدً تـالـيّته

راح سيفي مامعي حيلتن يوم انه راح
راح سيفي وتبعه ذا الـزمـن جنبيّته

قـدرة المولى ما عنها مصد ولامـراح
يالله اغفر ذنب من مات و امحا سيّته

كلمات :
محمد عبدالله الظلافيع الجرابيع


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح