ثلوثية العوهلي… بعنيزة


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6335251.htm

يبدو أن محافظة عنيزة لديها مسار واسلوب مختلفان يميزانها عن بقية محافظات المملكة، وكأن لؤلؤة الصحراء أو باريس نجد كما سماها المؤرخ امين الريحاني تصر على الشدو بإيقاع خاص يتناغم مع طبيعتها ومع أصالة انسانها العنيد الذي اهتم منذُ قرون بالعلم والثقافة والأدب وتطوير القِيم المجتمعية بناء على المتغيرات المحلية والخارجية مما جعل عنيزة محل اهتمام المؤرخين والمستشرقين عبر التاريخ، وحالياً ليس غريبا أن يبهرك الكثير من ابناء عنيزة بمخزونهم الثقافي وبمستوى إدراكهم لأهمية بناء فكر الانسان والتركيز عليه، ومن هنا كانت (ثلوثية العوهلي) موعداً لالتقاء مجموعة من المهتمين من عنيزة ومن خارجها في يوم الثلاثاء الموافق 15جماد الآخرة 1438هـ وبحضور سعادة محافظ عنيزة الأسبق اللواء عبدالله بن يحي السليم، فكان نقاش مشترك ومُهم محوره المشروع الايراني بالمنطقة وكيف يمكن إفشاله. والحقيقة ان هذا اللقاء المميز الذي كان بضيافة ابو نهار صاحب الدعوة الكريمة قد اعطى للجميع انطباع ايجابي حول دراية المواطن العادي في الوطن ممثلا بإنسان عنيزة وفهمه الجيد لتوجهات الأعداء أياً كانوا، وبذلك فهو يساند بوعيه جميع مواقف بلاده وفهم ماذا تفعل؟ ولماذا؟ وكيف؟ بل لقد كانت مداخلات ومشاركات الحضور خلال اللقاء دليل على الوعي الذي يسعى هذا المنتدى لتأصيله بفكر المجتمع، ومثل هذا العمل الموفق يستوجب توجيه الشكر الجزيل للأستاذ فهد العوهلي على كرم استضافته للجميع وعلى اختيار محور اللقاء الذي يُعد اسهاما مشكورا منه في عمليات عاصفة الحزم التي تُقدر أي مشاركة جادة،خاصة بالجهد الإعلامي الذي يُبرز انجازات قواتنا المسلحة الجسورة في ظل عدم تمكن وسائل الاعلام الوطني من تحقيق النجاح المؤمل.
أخيراً أتمنى أن تكون عنيزة من خلال ثلوثية العوهلي أو غيرها ذات بصمة وطنية خاصة لرفع معنوية الجندي المدافع بالداخل وعلى الحدود والاشادة بأدواره وبطولاته وبعائلته وانجازاته التي غفل عنها الكثير، ولا شك أن شبكات التواصل الحديثة ستكون كفيلة بتقريب المسافات فيما بين خنادق المرابطين وصالون الثلوثية. شكراً مرة أخرى لعنيزة وجهودها الوطنية، والشكر يمتد لصاحب الدعوة ابو نهار وفقه الله.

هناك في عنيزة ما يستحق الاشارة إليه في المقالات القادمة بإذن الله.


2 التعليقات

    1. 1
      ابراهيم بن محمد الحمود

      مقال جدير بالقراه

      (0) (0) الرد
    2. 2
      مشاري التركي

      سبحان الله على بساطة المنطقة الا انها كانت ولازالت منبع ورافد للمفكرين والكتاب وفحول الشعراء .. دمتم ونفع الله بكم سعادة اللواء 💞

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح