في ظل العاصفة


وصلة دائمة لهذا المحتوى : http://alraynews.net/6376938.htm

الجميع في الوطن كباراً وصغاراً نساءً ورجالاً عليهم متابعة كل ما يدور في المنطقة من احداث، ومعرفة مواقف ونوايا العدو داخل ايران وأجنحته الخارجية الإرهابية في لبنان واليمن وقطر وسوريا وغيرها والتي تسعى لتخريب أمن وإستقرار بلادنا. واقترح متابعة ومعرفة ما يقوله العدو،فليس هناك أصدق منه في اظهار الكراهية والكذب والحقد والعداء ضد الوطن السعودي.

ادعو لمشاهدة نشرة إخبار واحدة فقط اسبوعياً على قناة الكراهية القطرية (الجزيرة) ليرى الجميع التزييف والتدجيل والكذب وفقدان المصداقية، فهي قناة إنموذج للإعلام المعادي بلسان عربي.

اقترح على السعوديون أن لا يعتمدون في الحصول على معلوماتهم حول قضايا الوطن الداخلية والخارجية على ما يرد اليهم عبر رسائل “الواتساب” وغيرها فهناك طرف ثالث متخفي يشترك معهم ويضع سمومه الخبيثة ضمن هذه الرسائل فيخدم العدو الإيراني وأذرعه الارهابية، وفي نفس الوقت يمرر هذا الحاقد اجندته التي تخدم المشاريع الإجرامية لأصحاب بيعة المرشد الإخواني. وجميع هذه الرسائل والأحقاد يفرح بها مرضى النفوس المحليين الذين لا تروق لهم قوة وصرامة وحزم الدولة محلياً وخارجياً.

ادعو مرة اخرى المواطن السعودي الأبي لأن يتعرف بشكل أدق على طبيعة الأحداث الجارية من حوله، واستيعاب سياسة بلاده بدقة عالية ومعرفة مواقفها تجاه تلك الأحداث، وهنا ادعوا بشكل خاص الشباب المنشغل بشبكة “تويتر” بما لا ينفع الى متابعة جهود ومواقف الوطن والقيادة تجاه كل القضايا العربية والإسلامية ومقارنتها بما يقوله الأعداء، فالمعرفة هنا ستقوي المناعة الوطنية وتنمي قوة الصد للعدو وهزيمته. وقد اثبتت الأحداث الكبرى ان المواطن الجاهل بقضايا ومعارك وسياسات بلاده هو صديق للعدو.

اتمنى على كل السعوديين ممن تستضيفهم محطات ووكالات اعلامية خارجية عدم الانسياق خلف ما يطرحه الأعداء من اتهامات باطلة في مواضيع دينية وطائفية، وعدم الإهتمام بما يقوله أولئك الحاقدين عن المواضيع الإنسانية باليمن، وعن الشأن السعودي الداخلي، وعن الاتهامات المضحكة بعلاقات سعودية مع العدو الإسرائيلي، فقد اثبتت التجارب إن مسايرتهم في ذلك تُريحهم كثيراً وتعطيهم الفرصة للمزيد من المهاترات، وبدلاً من ذلك يجب تقمص شخصية ومنطق رجل الدولة، والتركيز على قضايا المملكة كما هي رسمياً والبعد عن ردود الأفعال الغاضبة الناتجة عن إستفزاز أولئك الحاقدين.

لنطمئن فنحن في كل يوم ننتصر بفضل الله ثم بهذا الوطن الأشم والقيادة الشجاعة والحكومة الرشيدة والقوات المسلحة الجسورة والقوات الأمنية العملاقة، وخلفهم يقف شعب عظيم له تاريخ أعظم في القوة والولاء والتصدي لكل عدو.


2 التعليقات

    1. 1
      محمد الاحمري

      ١. ورد في المقال : وخلفهم يقف شعب عظيم له تاريخ أعظم في القوة والولاء والتصدي لكل عدو.

      ٢. وأقول أنها تكفي للتأمل ففي وقوف الشعب خلف قيادته هيبة ورهبة ، لأن وحدة الصف هي الأكثر والأقوى والأشرس سلاحا في مواجهة الأعداء.

      ٣. ولا شك أنه لن يقف الشعب موحدا خلف قيادته الإ اذا لمس واطمأن ان قيادته تحكم بالعدل والإنصاف، وتحافظ على ممتلكات ومقدرات الوطن ، وصرفها في مجالات تنمية الوطن والمواطن ، وتنفذ الأحكام على الجميع بمن فيهم أقرب المقربين لهم اقتداء ابأحكام القرآن والسنة…وقد قيل لعمر ضي الله عنه وهو خليفة المسلمين المنتشرين في أوطان شتى وهو نائم تحت الشجرة دون حراسات او بروتوكلات أمنية :حكمت فعدلت فنمت.

      ٤. في عالمنا المعاصر رأينا كيف أن فرقة الشعوب القريبة منا تفرقت وتمزقت عراها ، والسبب الرئيسي هو ولا يزال ظلم الحاكم.

      اللهم احفظ لنا ديننا ومقدساتنا بلادنا وامننا وقيادتنا ووحدتنا ، اللهم من اراد لبلاد الحرمين شرا وفتنة وفسادا فأرنا فيه عجائب قدرتك، إنك على كل شيء قدير.

      (0) (0) الرد
    2. 2
      د. مختلف

      سلمت أناملك ابو منصور في حرف خططته بإخلاص وكل كلمة نطقت بها دفاعاً عن ديننا ووطنا ومقدساتنا ..
      هناك أعداء للوطن من خارج الوطن بمعرفات سعودية وهمية تجيد حياكة الاخبار الكاذبة وللأسف هناك من يخدمهم بالمجان من أبناء الوطن دون أن يدرك خطورة تلك الشائعة في تأليب الرأي العام .
      لم يدرك ذلك المواطن المسكين أن عقوبة مطلق الشائعات وناقلها صارمة، قد تصل إلى 10 سنوات بالإضافة إلى غرامة مالية تصل إلى 5 ملايين ريال سعودي ومعرفة المصدر ومن ساعد في نشرها بات سهلا، فانتشار الأجهزة الذكية وبرامج وحسابات التواصل الاجتماعي ساعدت في الوصول للمعلومة خلال دقائق معدودات.
      اللهم احفظ هذا البلد أمنا مطمئناً وسائر بلاد المسلمين
      وإجعل كيد أعداء الوطن في نحورهم وأجعل تدميرهم في تدبيرهم ..

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح