في الاستثمارات والصناعات الدفاعية والسياحة

السفير التركي بالرياض لـ”الرأي”: تركيا مستعدة للمساهمة في رؤية المملكة 2030



الرأي - علياء الناصر - الرياض

عدّ السفير التركي لدى المملكة أردوغان كوك، خبرة تركيا في المجال السياحي، ستسهم بدورها في دعم مشروع البحر الأحمر وتعزيزاً لرؤية المملكة 2030، لافتا في ذات الصدد عبر “الرأي” إلى استعداد بلاده للمساهمة في رؤية 2030 من خلال تطوير الاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا.
جاء ذلك خلال لقاء عقده السفير التركي مع الإعلاميين للحديث عن استعدادات مشاركة بلاده في معرض “أفد” والذي يحظى بمشاركة 24 شركة تركية في مجال الصناعات الدفاية.
وشدد كوك بأن كلاً من المملكة العربية السعودية وتركيا ستحققان فائدة من المشاريع التقنية المشتركة ومشاريع تطوير التكنولوجيا الحديثة التي من شأنها أن توفر قيمة مضافة لاقتصاداتها، وأن المملكة شريكاً مهماً في مجال الصناعات الدفاعية، معرباً عن امتنانه لاختيار “تركيا” ضيف الشرف في معرض القوات المسلحة السعودية لدعم التصنيع المحلي “أفد” 2018 في دورته الرابعة تحت شعار “صناعتنا.. قوتنا” والذي يحظى برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبدعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.
ولفت كوك إلى أن الجهات التركية ستعمل على بحث الشراكات مع الجانب السعودي بما يسهم في نقل وتوطين التقنية والاستفادة من الفرص التصنيعية لسد الاحتياج من المواد الأولية وقطع الغيار المصنعة محلياً، وبما يحقق العائد الاقتصادي للجانبين، فضلاً عن تبادل الخبرات البحثية في هذا الجانب.
واستهل اردوغان اللقاء الإعلامي بكلمة شكر فيها حكومة المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله، والشعب السعودي على كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي لاقاه منذ توليه مهامه كسفير في المملكة منذ حوالي شهرين فقط.
وأوضح بأن المملكة دولة محورية في المنطقة وقد حباها الله بميزات كثيرة في كل الاصعدة ولعل أهمها الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة والتي رعتهما حق رعاية.. مضيفاً: وقد زرت هاتين المدينتين لأداء العمرة فأبهرني الاهتمام والعناية تجاههما.
وأكد بأن العلاقة التركية السعودية ليست أنية أو تكتيكية وإنما استراتيجية ونابعة من القواسم المشتركة وأوصر المحبة, مبيناً بأ مشاركة الجمهورية التركية في معرض الصناعات العسكرية تأتي تتويجاً للعلاقات بين البلدين الشقيقين على أعلى مستوى فالصناعات العسكرية مهمة جداَ ونحن كنا نستورد السلاح بنسبة مئة بالمئة لكنا اليوم خفضنا هذه النسبة الى الثلثين ولهذا لاننظر إلى المملكة ضمن من نبيع عليهم السلاح وإنما اخوة وشركاء.
وأضاف: لانجد غضاضة في نقل التجربة إلى السعودية وتوطين صناعة السلاح، مشيراً إلى أنه قد تأسست شركة سعودية تركية مشتركة لهذا الغرض يعمل فيها خبراء من الجانبين وفق رؤية المملكة 2030، مضيفاً بأن العمل يسير بوتيرة عالية لتحديث الترسانة السعودية من الدبابات وفق أحدث التقنيات في هذا الجانب ولدينا مشاريع كثيرة غيرها وفق التعاقدات المبرمة بين بلدينا بهذا الخصوص.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح