لا تقرأ



“طريقة النجاح”, “تقليد المبدعين” , “وصفة النجاح والسعادة” , “طريق الإبداع ” “الناجحون” كلها عناوين جذابة أخذت طريقها إلى قلوبنا قبل عقولنا …
إن إيماننا بالله ثم بأنفسنا ومعرفة قدراتنا وتطويرها هي خريطة الطريق إلى ما نريد ..
حياة الناجحين أو المبدعين وطريقة عيشهم هي بضاعة معروضة في سوق الحياة الكبير ,الحصيف من يختار منها ما يناسبه.
الحياة تتوسع والأمور تتطور وما يقوم به غيرك كمسلك للحياة أو طريقة عيش و إن كان قد حقق قدرا من السعادة و النجاح ليس بالضرورة يتوافق مع ميكانيكيتك أو مشاعرك إن جاز التعبير.
إن سبر هذا اللغز الفريد الذي هو أنت وما تملكه من قدرات و تطلعات أولى بالتفكر و الجهد.
من الجيد أن تتطلع و أن تستكشف سير و وعادات و جوازاً أسرار نجاح و سعادة الآخرين و لكن الأجمل منها اطلاعك على نفسك واكتشافك لها و العمل على زيادة وعيها واختيار خط حياة خاص بك .
كاريزمتك الخاصة التي تعكس روحك الحقيقية ذاك هو المنشد و الإضافة للحياة . نتأثر و منه وعليه أيضاً أن نؤثر بتميزنا وتجاربنا الشخصية وبلورة ذلك إلى إنجازات فكرية و عملية ذات مردود إيجابي.
لك دورك إن نويت ووضحت و حددت وعملت على انسجام ما تريد مع الواقع من حولك.


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح