جثة عادت إلى الحياة



يدٌ حانية كانت تمسك بي تساندني تشاركني ملأت قلبي انتزعت كل يأس ثم ابتعدت لم تمنحني فرصة لأدرك ماذا حصل ومالذي سيحصل وجدتُ نفسي حينها أعيش وحيداً بالرغم من تواجد الكثير من حولي كجسدٌ بلا روح فقررت أن أمد يدي لأنجو من غرق التفكير لكنني لم أستطع تراكمت علي الأوهام بعدم القدرة على الإبصار وأنني سأصبح جثة هامدة تجرها البحار لتذهب أينما ذَهَبَتْ وأن كل عضوٍ بجسدي قد تمزق وعندما أصبح الموت هو المصير أنارت طوق نجاة طريقي فأصبحت بعراك طويل أجمعت كل قواي حتى لاأستسلم وتشبثتُ بها سأبتسم حتى ولوكنت لم أبتسم سأصنع أملاً حتى وإن كنتُ لم أملكه بعد فتلك الجثة التي حكمت على نفسها بالموت آن لها الآوان أن تعود إلى الحياة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح