عاد عيدك ياوطني



ونحن نحتفل بذكرى توحيد الوطن ٨٨ نستذكر ماكانت عليه هذه البلاد قبل توحيدها عل يد المغفور له المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه من شتات وفرقه وتناحر القبائل وانتشار الجهل والفقر والمرض في شبه جزيرة العرب مترامية الاطراف، طموح وذكاء المغفور له وشجاعته رغم تحذير البعض له ومحاولة ثنيه جعلته يتقدم الصفوف لتوحيد هذا الوطن المعطاء ولتكن مضرب مثل للوحده العربيه بالقرن العشرون وواصل السير بعده ابناءوه البرره ابتداء الملك سعود ابو الخيرين الذي وضع أسس الدوله السعوديه الثالثه ومن بعده ملك العروبه والاسلام الشهيد فيصل ثم ملك الرخاء خالد ليآتي فهد ملك السياسه ليحمل الرايه من بعده ملك الرفاهيه عبدالله لتصل الرايه بسلام لملك الحزم سلمان وولي عهده محمد العزم دوله عصريه حديثه تسابق الزمن لتكون لها الرياده في شتى المجالات بعمر الامم قصير ٨٨ عاماً، لهذا من واجب الوطن علينا أن نعمل بإخلاص لرقيه ورفعته كلن بمجاله ولا نسمح للاعداء باختراق صفوفنا ونكون حائط صد منيع لمحاولة زعزعة امنه ووحدته واستقراره بعدم تداول الاشاعات الهدامه والمغرضه وبدفاع عن الوطن وحكامه وسياساتهم لنعبر معاً بسلام وتكاتف لنصنع دوله عظيمه مضرب مثل لكل الدول يدرس تاريخها في المستقبل لدول العالم قاطبة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح