معلمتي .. قصيدةٌ و رسالة



يعمّ السكون ، بكل إنبهار ..
للصفوف و العموم في كل نهار ..

الحروف ضيوف و المشاعر منار
جلال الكلام ، و جُلّ الصّغار ..

شهودٌ عدول ، ملؤها إفتخار
لصنعِ عظيمٍ ، مُصحح للمسار

فنون و علوم ، تنير العقول ..
تشهد دومًا ، ان للعلم رسول ..

مذلل الصعاب ، يبصّر الجَهول
و أولي الألباب ، و أهل الفضول

إلى من زرعت في نفسي بذرة حُب الحرف العربي ، فأسقتْهُ بعظيم إهتمامها ،

ثم قوّمت إعوجاجه ، و رسمت له منهاجه ،

إلى من أقامت صنوف البلاغة و البيان في أدبي و زيّنت بالبديع و التبيان معرفتي ،

إليكِ معلمتي : إبتسام عبد الرحمن السلّوم

شاء الله أن نُجمع ، لتصُقل ضادي و تتلمّع
و تقف اليوم بكل شموخ ممتنّة أمامكِ ماثلةً تقول :
شكرَ الله سعيُكِ ، و أظلّكِ
في ظلّه


1 التعليقات

    1. 1
      ابتسام السلوم

      شكر الله لكِ بُنيتي الغالية شهد هذا الوفاء الفاخر.💗
      أسأل الله لكِ حظ الدنيا ونعيم الآخرة.💗

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح