“الله يستر عليك” قصيدة للشاعر عبدالله سعد الروقي



الرأي - أمل الشمري

طال عمر ( الحزن و الصبر و الشامتين )
كيف ما طال ( حُبك ) فـ العمر و أنت ليْ
••••••
يا عشيرٍ ترعرع بين قلبٍ و عين
منزلٍ ما حلم به واحدٍ من هليْ
••••••
فاردٍ له ضلوع و باسطٍ له يدين
و معتبر نفسي مقصّر و حقّه عَليّ
••••••
مير قلْ الوصال و قلْ معه الحنين
و في كِلا الحالتين : أنا معه مبتلي
••••••
و راح عني عسى ما راحوا الطيّبين
لو ما لِه بديل و لو ما لِه حَليّ
••••••
يا عشيري عداك اللوم ،، عذرك سمين
جيت أغذّي فؤادك حُب و أثره مِليّ
••••••
بـ الجروح القديمه ،، و الشعور الحزين
و الضياع المؤبد ،، و الهوى الأوّلي
••••••
لا تخاير ما بين ( تظل غالي ) و بين
إنك تصير وحداني و منّي خَليّ
••••••
كل شيٍ يعوّض غير هـ الحاجتين :
لا تشرّه عَليّ و تقول ما قِلت لي
••••••
كان عاف الكريم و كان خاف الفطين
و كان تحسب لما قبل إحسب إلما يلي :
••••••
المحبه حلال : ألاّ على الغايبين
و المفارق حرام : إن عوّد الراي لي
••••••
و لو تطووول القصايد مثل غِبر السنين
أقصدك في رضاي و أقصدك فــ إزعَلِيّ
••••••
و الغلا : كلمه و رد الغلا : كلمتين
يستر الله عليك و يستر الله عليّ

••••••

الشاعر/ عبدالله الروقي


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح