اختتام ملتقى القياس الذي نظمته آداب جامعة الملك خالد بأحد رفيدة



الرأي - رفعة الشهراني - خميس مشيط

اختتم ملتقى “دور القياس والتقويم في تحسين مخرجات التعلم” الذي نظمته جامعة الملك خالد ممثلة في كلية العلوم والآداب بأحد رفيدة، مؤكدا على ضرورة الاستفادة من الاختبارات الوطنية والدولية لتقويم الاختبارات الجامعية على مستوى البرامج الأكاديمية، وعمل مقارنة مرجعية لمخرجات التعلم للبرامج الأكاديمية مع المشروع الوطني لقياس مخرجات التعليم العالي، ومراجعة مخرجات التعلم للمقررات الدراسية وتصنيفها وإعادة صياغتها حسب الإطار الوطني للمؤهلات السعودية، وإعداد دليل إلكتروني بأهم المصطلحات والنماذج المستخدمة في مجال القياس والتقويم باللغتين العربية والإنجليزية.

‎وأشارت عميدة الكلية الدكتورة سلمى الغرابي إلى أن الملتقى أكد أيضا على توحيد آلية القياس والتقويم على جميع البرامج الأكاديمية على مستوى الجامعة، عن طريق منسقة المقرر الموحد، وبنك الأسئلة الشامل، وتحديد معايير لترشيح منسقة وحدة القياس والتقويم بشطر الطالبات، وتنمية مهاراتها لتفعيل الوحدة على أسس سليمة، وعقد دورات تدريبية لإكساب عضو هيئة التدريس معرفة الأسس العلمية لبناء الاختبارات التحصيلية ونقل الخبرة للأخريات ومتابعة التنفيذ من قبل المختصين.

الجدير بالذكر أن الملتقى أقيم بهدف تعريف عضوات هيئة التدريس بماهية القياس والتقويم وأهميته، والتعرف على واقع ومشكلات القياس والتقويم بجامعة الملك خالد، وإبراز دور عضو هيئة التدريس وفاعليته في مجال القياس والتقويم داخل البرنامج الأكاديمي، وفهم واقع الاختبارات التحصيلية بالكليات، وكيفية تطويرها والاستفادة من نتائجها، والتعرف على التحديات التي تواجه كليات البنات في مجال القياس والتقويم.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح