أمهات يستغللن إجازة بناتهن في تدريبهن على إعداد الأكلات الرمضانية



[FONT=Arial]
من منطلق القاعدة التي تقول “علمهم صغارا تسعد بهم كبارا” استغل الكثير من الأمهات فترة مصادفة شهر رمضان للإجازة الصيفية في تدريب بناتهن من سن الـ12 إلى الـ18 عاما على مهارات الطبخ وإعداد الأصناف الرمضانية المتنوعة التي تشهدها سفرة الإفطار في الشهر الكريم، حيث تهدف هذه الخطوة إلى استغلال فراغهن وتأهيلهن ليصبحن ماهرات في مجالات فن الطبخ قبل مرحلة ما قبل الزواج حتى لا يقعن في حرج عدم إتقان بعض الأصناف الغذائية عندما يدخلن القفص الذهبي مع الزوج.
وفي استطلاع لـ”الوطن” قالت الأم سمية حمود: إن فترة الإجازة في شهر رمضان المبارك ساعدت الفتيات على الرغبة في الدخول إلى المطبخ لتعلم مهارات الطبخ ومساعدة أمهاتهن في إعداد أصناف السفرة الرمضانية.
وقالت نورة محمد: إن الأمهات يحرصن على تعليم بناتهن أصول الطبخ بأنواعه المختلفة من وجبات تقليدية أو عصرية خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يتعدد فيه إعداد الوجبات من أصناف الحلا والمالح ويكثر حرصهن في فترة مبكرة من أعمارهن أي ما بين سن الـ12 والـ18 سنة ولأن الفتاة في تلك الفترة تكون في مرحلة التهيئة وحب الاستطلاع تفضل الأمهات أن تعلمهن أصول الطبخ قبل الزواج.
وتذكر هيلة مسعود وهي ربة منزل أنها تحرص على تعليم ابنتها التي تدرس بالصف السادس الابتدائي أصول الطبخ ولو أنها في سن مبكرة وفضلت تدريبها كونها ابنتها الوحيدة والتي ستحتاج إلى مساعدتها في أي وقت كغيابي عن المنزل في حدث عائلي طارئ أو مرافقة أحد إخوتها بالمستشفى أو أي أمر آخر.
من جهتها أكدت المشرفة المدربة في التنمية البشرية بإدارة التدريب التربوي التابعة لإدارة التربية والتعليم بنجران فريال الدايل على أهمية تعليم الأم لبناتها في مجالات فنون الطبخ خصوصا في السن المبكرة لأن هذه المرحلة تعطي نتائج إيجابية في تحقيق مهارات التدريب وتكسب الفتاة الثقة بنفسها وإعطائها اهتمام يشعرها بوجودها وقدرتها على تحمل المسؤولية.
وأضافت الدايل: أن حاجة الفتاة للاحتواء العاطفي لا تقتصر فقط على توفير الحاجات المادية من مأكل وملبس، بل حاجتها أيضا لتقدير ذاتها وإشراكها في المسؤوليات المختلفة وفتح المجال لديها لإبداء رأيها في أمور العائلة مما يعزز شعور الثقة في نفسها وإحساسها بالأمان الأسري الذي سيساعد في تنشئة جيل سوي صحي يعمر ولا يهدم.
وترى الدايل ألا يكون الحرص على جانب الأعمال المنزلية فقط بل لا بأس إن أوكلنا إليها حل مشكلة منزلية أو تحمل مسؤولية يوم بأكمله فتكتسب الفتاة بالتدريج القدرة على الاعتماد على نفسها، كما يجب ألا يقتصر الأمر فقط على حدث معين أو مناسبة معينة كشهر رمضان الكريم بل يكون طوال العام.

الوطن
[/FONT]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح