المرأة هي المسؤولة عن عقد وأمراض وعظمة الرجال



[FONT=Arial]
قالت وكيلة عمادة شؤون المكتبات بجامعة الطائف الدكتورة نائلة لمفون إن المسؤول الأول عن عقد وأمراض وعظمة الرجال هي الأم والمرأة، فكما أن المرأة تصنع عظمة العظماء، هي أيضا وراء عقد وأمراض الرجال.
وأشارت إلى سر اهتمام المجتمعات الواعدة بالمرأة، مبينة أن هذا الاهتمام يعود إلى أنه لا حضارة، ولا سؤدد إلا ببناء نساء نجيبات، وخير مثال على ذلك موقف السيدة خديجة بنت خويلد مع الرسول صلى الله عليه وسلم، فهي القائدة لأمة كان صناديدها من قريش. جاء ذلك في اختتام فعاليات أسبوع المرأة والطفل بنادي الطائف الأدبي، وقد شهدت الفعاليات معرضا تشكيليا عن المرأة والطفل.
وذكرت الدكتورة نائلة أن الإنسان يشكل قيمة في ذاته وشخصه ومن حوله، وهناك فرق بين تقدير الذات وتفخيمها، وأن تقدير الذات بعقلانية هي القاعدة والأساس، وكثير من الدراسات النفسية والاجتماعية تؤكد أن الانحرافات الفكرية والسلوكية لدى الأفراد تعود إلى ضعف مستويات تقدير الذات، والكينونة تعني عند الإنسان أن يكون متمتعا بتقدير ذاتي موضوعي يحترم ذاته والآخرين، ويتمتع بقدرة نقدية عالية.
وبينت أن “الجاهلية كانت تهتم بالإنسان على أساس أن قيمة كل إنسان فيما يملكه، وهذا وهم ضيع الأمم السابقة، ونحن نعيش ردة في المبادئ والقيم، ونعيش مثل الجاهلية ونقيم الإنسان بما يملكه”. وقالت الدكتورة نائلة إن المقياس الذي ورثناه وقلب الموازين أن قيمة كل امرئ ما يحسنه، لا ما يملكه، ومقياس الكينونة هو الأفضل، مضيفة أن هذا المقياس فطن إليه السابقون، والكينونة هي التحرر والانعتاق من المكبلات والقيود التملكية، وكل ما يعرقل المرأة دون الأجمل والعلو ودون الإنجاز والتفوق على الذات، والكينونة تعني التمتع بنفاذ البصيرة في كل ما حولنا، والطريق إلى الكينونة يتطلب نفاذا إلى الجوهر، والابتعاد عن المظهر. وتناولت المرأة ودورها في هذه الكينونة، باعتبارها محور الاهتمام في المجتمع، وقالت إن “من شروط الكينونة التقدير الذاتي، وآليات رفع سقفه في الأفراد عامة والمرأة خاصة، والقدرة النقدية، وآليات نمائها إلى مهارة الحرية والاستقلالية، ومفاهيم كل منهما، وعلاقتهما بالمسؤولية الفردية والاجتماعية، إضافة إلى الحوار ودوره في بناء الشخصية الإيجابية ذات الكينونية الحلم الفاعلة والناشطة.
ووصفت الدكتورة نائلة الحوار، بأنه حياة وفكر، ومن خلال القراءة نستطيع أن نصل إلى الحوار والإثراء، مضيفة أيضا صفات “الكينونيين” في الحب والتخاطب وطرق تعاملهم عندما يكونون أصحاب مسؤولية وسلطة، وأجملت هذه الصفات بأن الكينوني يتمتع بالقدرات والنشاط. وتحدثت عن صفات الحب عند الكينونيين، ومنها كيف تكون العلاقة بين الرجل وزوجته أيام الخطوبة، وكيف تتحول هذه العلاقة بعد الزواج.

[/FONT]


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح