أصبروا لا تصفقوا —!!!




الإنسان المسئول لا اعتقد انه يعيش حياته بسعادة كما نتخيل ونراه خاصة تلك المناصب العليا التي ترتبط بكل جوانب الحياة ومتطلباتها للمواطن فهو مطلوب منه اجوبة على تساؤلات المواطنين في اي مجال أمني أو اجتماعي أو صحي أو تجاري وتقريبا جميع الخدمات من كهرباء وطرق ومياه الخ…
صحيح ان لديه مستشارين كثر ومعاونين ولكن في النهاية هو المسئول.
لقد تابعت جزء من جولة صاحب السمو الملكي امير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل على بعض مناطق جدة المتضررة بالسيول
واجتمع مع بعض من المواطنين والمواطنات في المواقع التي تنوي الدولة بناء سدود فيها واستمع الى طلاباتهم وآرائهم ولكنه لفت نظري احد المواطنات شرحت له معاناتها وشرحت له عن المخطط الذي منزلها فيه وعن الأضرار التي لحقت بهم الخ…
كانت جريئة وفصيحة وفهم عليها سمو الأمير بل كان هناك نقاش طويل وكانوا المرافقين لسموه يصفقون عند كل عبارة يقولها سموه او تقولها هي
فنهرتهم قائلة ( لا تصفقون ) نحن نتحدث في مشكلة!!!!!!!!!

الأمير يملك الخبرة ويملك الصدق والمنطق اصغى كثيرا لتلك المرأة ثم جاوبها بجواب مقنع فلم يدعي المعرفه بالسيول بل قال معي مستشارين سوف يدرسون وضع المنطقه ويكون خير ان شاء الله اما ان تبقى بيوتكم او نعوضكم فورا .
واكد على اقواله هذه هنا يكون العمل جميل عندما يكون المسئول يرى ويسمع المشكلة ويكون اجمل عندما تكون لديه حلول فورية او مقنعة او وعود صادقة فيوفر على المواطن المراجعات والروتين والوقت ويوفر على المسئول ان يتفرغ لغيرها من الأمور الجولات ةللمسؤلين جميلة وتؤتي ثمارها بسرعة فمن يرى ليس كمن سمع او قرأ والجولات مصدر اطمئنان للمواطن حيث يشعر ان هناك من يهتم بأمره ويوفر عليه العناء في المطالبات ومصدر ارتياح للمسئول.
وفي بلدنا خاصة نعلم ان المسئول يشعر بسعاده وبراحة بال وضمير عندما يحل او ينهي مشكلة مواطن فهو مسئول امام ولاة الأمر –وقبل ذلك امام الله سبحانه وتعالى لذلك ندعوا لهم بأن يعينهم الله كل في مجال عمله ونصحح نظرتنا او مفهومنا بأنهم مرتاحين ويعيشون في سعادة تامة
لا ليس كذلك بل المواطن العادي اكثر سعادة واكثر راحة والذي لم يصدق يتحمل مسؤلية افراد قليلون ثم يخبرنا

سعد الربيعي


1 التعليقات

    1. 1

      [FONT=Arial]الرجل الواعي مثل سمو الامير خالد الفيصل يعلم وبحنكته وخبرته الطويله ان الكلام الذي يصدر من قلب صادق يصل لقلبه .
      إن المصفقين والمطبلين هم اعداء النجاح وهم من يضلل فكر وتصور المسؤول ولهذا لثمتهم أمرأة عندما قالت لاتصفقون وكأنها ترسل لهم رسالة تأديب تقول فيها يا بطانة المسؤولين انتم تتمتعون بالصلاحيات ولا تتحملون المسؤولية فما دام هذا حالكم اتركوا لنا المجال عندما نزل الرجل الصالح نحسبه كذلك والله حسيبه لنتحدث معه ونوضح له مشاكلنا ومعاناتنا من المنفذين والمتنفذين ويكسون ما يقدمون برداء اخضر جميل له بريق خادع وسيسألهم الله عن ما كسبوا من التفريط ولذا رسالتي إلى كل مسؤول ان من يسعى بالتملق لك من كوادرك الادارية توخ منه الحذر لانه يسعى لكسب الود وحضوة الحضور بغض النظر عن المصلحة العامه ثم رسالتي الثانية اطلبو ايها المسؤولين تقارير الانتاجية بشكل دوري وقيموا الانتاجية والبقاء للاصلح تصلح اداراتكم والله في عونكم
      دمتم بود وحبور
      [/FONT]

      (0) (0) الرد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح