
عبر أهالي منطقة عسير عن استيائهم بعد التقرير المفاجئ الصادر من وزارة الصحة حسب ما نشرته صحيفة الوطن والذي ينص على أن منطقة عسير تتمركز في ذيل قائمة مناطق المملكة في توفر الأدوية بنسبة ١٧٪ بينما نسب المناطق الأخرى تتراوح ما بين ٨٦٪ و ١٠٠٪ ، إضافة للمشاكل السابقة التي تعاني منها المنطقة من مشاريع صحية متعثرة بدايةً من المدينة الطبية والمستشفى الجامعي، وليس انتهاءً عند قلة الأسرّة والتطعيمات في ظل اعتبار مستشفى عسير كمدينة طبية تستقبل جميع الأهالي في المنطقة الجنوبية من كافة المراكز والمحافظات إلى جانب كونها منطقة واقعة على حدّ وفي مواجهة مباشرة مع العدو دون توفر أدوية كافية للمواطنين و للجنود ؟
وعلى إثر ذلك رصدت صحيفة “الرأي” اراء المواطنين على منصة التفاعل الإجتماعي ( تويتر ) حيث عبروا عن استيائهم حيال هذا الأمر من خلالها .
بدايةً مع عارف العسيري الذي وجه تغريدته إلى وزير الصحة قائلاً: ” سعادة الغالي والعزيز توفيق الربيعة بعد التحية والتقدير , القطاعات الصحية في منطقة عسير مريضة جداً ونسأل الله لها الصحة والعافية ، فالفوضى وصغر المنشآت وتأخر المواعيد ونقص العلاجات من أهم أمراض قطاعكم فالمنطقة “.
وأضاف حسن آل عامر ” إلى متى هذه الفوضى في مستشفيات عسير, نقص في الأدوية و مواعيد باتت بالسنين دون مبالغة و أجهزة متعطلة, صحة عسير تحتاج من يعيد لها عافيتها”.
فيما قال باسم الشهري ” سبق و أن تمت المطالبة بتوفير مستشفيات و مدن طبية محترمة و لائقة كبقية المناطق و لكن لم توفر و أغلبها متعثر منذ سنوات طويلة والوزارة لا تكترث ” .
وأكمل قائلاً: ” القصور من قبل الجهات المعنية في الدولة التي لا تقوم بمسؤولياتها تجاه المنطقة و ليس للمسؤولين في صحة عسير أي ذنب بل هم يبذلون فوق طاقتهم “.
عبر أيضاً سعد القحطاني قائلاً :” مع الأسف الشديد أن هذا ما لمسته شخصيا في جميع المراكز والمستشفيات الحكومية والكل يشتكي “.
وفي تصريح خاص لصحيفة “الرأي” قال الأخصائي الصيدلي محمد آل زيد :”أن النسبة متفاوتة من جهة إلى جهة، مثلاً المراكز الصحية هناك مراكز خارج المدينة لايوجد بها ضغط مراجعين والأدوية متوفرة فيها بنسبة عالية بعكس المراكز داخل المدينة فنسبة المراجعين عالية والأدوية كمياتها قليلة و التوريد من المستودع قليل، بالنسبة للمستشفيات التوريد لها أقل من أعداد المراجعين المتزايد، والمشكلة بدأت مع حرب اليمن كان أي طلب على الأدوية يقال أنها متوفرة فقط في مراكز ومستشفيات الحد، بعد كذا تم الغاء اكثر من بند او دواء و يقال انه تم الغاءه من الوزارة نتفاجأ بعد فترة أن البند موجود في مستشفيات وهو من بنود المراكز والعكس صحيح”.
ثم تابع : ” المشكلة لاتوجد خطة واضحة وصريحة لصحة عسير
والعبء على الموظف الذي يضطر إلى مقابلة المراجعين دون أن يكون لديه حل والعبء كذلك على المراجع الذي يضطر إلى التنقل من مستشفى لمستشفى ولايوجد دواء ملفتا إلى وجود حلقة مفقودة في السلسلة والطريق مقفل لمثل هذي المواضيع”.
ومن جانبه صرح أيضاً صيدلي في أحد مستشفيات عسير” تحتفظ “الرأي” باسمه قائلاً: “من الممكن حدوث نقص ولكن عندما يتم الطلب يتوفر الدواء في وقته، ومن خلال إطلاعي على مشاكل المرضى المتكررة أرى أن صحة عسير تحتاج لإهتمام وتحسين لمعاملتهم ولخدماتهم “.
و في ظل هذه الأمر حاولنا التواصل مع المتحدث الرسمي لصحة منطقة عسير الأستاذ / عبدالعزيز آل شايع للتعليق على هذا الأمر ولكن لم يتم الرد.