مركز النخيل والتمور بالأحساء يوفّر أول جهاز للكشف عن بقايا المبيدات الحشرية



الرأي - علي بن زيد - الأحساء

كشف مدير مركز النخيل والتمور بالأحساء المهندس خالد الحسيني، عن توفر جهاز الكشف على المتبقي من المبيدات الحشرية والذي سيكون الأول في الأحساء، مؤكدًا أنه سيبدأ العمل به قريبًا بعد إتمام الإجراءات مع الشركة المشغلة بالتزامن مع أجهزة أخرى تخدم التمور وزراعة النخيل.
جاء ذلك في أثناء زيارة وفد من هيئة الصحفيين بالأحساء يضم 30 عضوًا إلى مركز النخيل والتمور بالأحساء، مساء أمس الثلاثاء، حيث تجوّل على عدد من أقسام المركز شملت قسم الإنتاج والإكثار، وقسم الهندسة والتصنيع، وقسم التربة والمياه، وأقسام التصنيع والأنسجة والوقاية.

ورحّب “الحسيني”، خلال الزيارة، بأي مقترحات أو أفكار لخدمة النخلة، مشيرًا إلى أنهم في مركز النخيل والتمور يقدمون خدماتهم للمزارعين سواء بإجراء اختبارات أو فحص أو تقديم مشورة وهو الهدف الأساسي من المركز.
وفي الأثناء، شرح مهندسو ومسؤولو الأقسام والإدارات، الجهود التي يذلها المركز في مكافحة سوسة النخيل، والبحوث التي أجريت لعدد من الطرق ومنهجية البحوث وتطبق أفضل الممارسات للحماية والمكافحة.

وعرض مسؤولو المركز، مبادرات لدعم الصناعة التحويلية للتمور باستعراض عدد من المنتجات الغذائية التي دخل بعضها حيز الإنتاج التجاري وتعتمد على مشتقات التمور، حيث وفر المركز للجهات المشاركة آلية الإنتاج وكمياتها الغذائية دعمًا منه لهذه الصناعة.

كما قدّم عدد من الإدارات عرضًا مرئيًا تناول بعض التحديات التي تواجه زراعة النخيل وعرض الحلول التي يقدمها المركز في مجالات متعددة مثل الآفات الحشرية والتسويق.

وتناول الحديث أيضًا الشراكات المجتمعية والتسويقية مع الجهات الحكومية والأهلية التي تصب في خدمة تطوير قطاع الزراعة وتحقيق الفائدة الاقتصادية للمزارع، كذلك كشف مسؤولون عن تجاوز عدد البحوث المحكمة والمنشورة في مجلات علمية أكثر من 40 بحثًا قام بها المركز.

وفي نهاية اللقاء، أعرب نائب مدير هيئة الصحفيين بالأحساء بدر العتيبي، عن شكره لإدارة المركز؛ على الجهود المبذولة للحفاظ على النخل وسلالتها من خلال وجود أكثر من 100 نوع من النخيل المأخوذة من جميع مناطق المملكة.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح