خلال لقاء المستثمرين السعوديين نظراءهم الهنود

وفد هندي يبحث عن فرص لتسويق تكنولوجيا واعدة في المملكة



الرأي - فارس الدرباس - الدمام

دعا عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية بدر بن محمد العبدالكريم إلى المزيد من التعاون الاقتصادي بين المستثمرين السعوديين المحليين ونظرائهم في جمهورية الهند، خصوصا في مجالات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات، وتحديدا في المنطقة الشرقية التي تعد عاصمة الصناعة في منطقة الخليج.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد أمس مع وفد رجال الأعمال الهنديالزائر الذي التقى عددا من رجال الأعمال السعوديين ممن يتخذون المنطقة الشرقية مركزا لأعمالهم، وأشار العبدالكريم إلى عمق العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين، تجسدت في الزيارات رفيعة المستوى التي جرت بين المسؤولين في البلدين، في الأشهر الأخيرة ، قائلاً إن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مؤخرا حيث ألقى خطابًا رئيسيًا في منتدى مبادرة مستقبلالاستثمار الثالث ذلك تتويجا للزيارة التاريخية التي قام بها إلى المملكة قبل بضعة أعوام، ودعما إضافية لما أسفرت عنه الزيارة التاريخية التي قام بها في فبراير من هذا العام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع) الى جمهورية الهند، وتم خلالها ابرام ما لا يقل عن خمس اتفاقيات ثنائية والعديد من مذكرات التفاهم التي مهدت الطريق لفرص تجارية واستثمارية متبادلة هائلة في كلا البلدين ،

وذكر العبدالكريم أن الاستثمارات الهندية في المملكة قد زادت أيضًا بشكل كبير في الآونة الأخيرة مدعومة بجملة محفزات افرزتها الرؤية السعودية 2030 التي ركزت على تنويع الاقتصاد السعودي بعيدا عن النفط، وتقديم حزمة جذابة من الحوافز للمستثمرين الأجانب. موضحا بأن الاستثمارات الهندية في المملكة تتركز هي بشكل رئيسي في مجالات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والصناعات التحويلية

ودعا العبد الكريم أعضاء الوفد الهندي إلى النظر في إنشاء منصات تصنيع في المنطقة الشرقية للمملكة . إذ أن هناك العديد من الصناعات ذات الصلة بالنفط والغاز على مستوى عالمي ومصانع البتروكيماويات التي تأسست في الجبيل الصناعية كما أن هناك أيضًا مدينة تعدين ضخمة في رأس الخير تم تطويرها في المنطقة الشرقية، وفي الآونة الأخيرة ، تم التخطيط لإنشاء مشروع ضخم للطاقة على مساحة 50 كم مربع تعرف باسم مدينةالملك سلمان للطاقة تهدف لتعزيز وضع المملكة كمركز عالمي للطاقة

من جانبه قال نائب السفير بالسفارة الهندية الدكتور براديب سينغ راجبوهيت الذي رافق الوفد الذي ضم 15 عضوا برئاسة السيد خالد خان، الرئيس الإقليمي لاتحاد هيئات التصدير الهندية. بأن المملكة تلبي حوالي 18 في المئة من احتياجات الهند من النفط الخام، فضلا عن أن السوق السعودية تحتوي أكثر من 2.6 مليون هندي يعيشون ويعملون حاليًا في المملكة.

من جانبه قال السيد خالد خان إن الهند واحدة من أسرع الاقتصاديات نمواً في العالم وتقدم حوافز جذابة للغاية للمستثمرين الأجانب، وأنها طورت تكنولوجيا على مستوى عالمي وقوة عاملة ماهرة تعد ميزة للشركات الأجنبية لبدء التعاون.

وعلى ضوء ذلك قدم أعضاء الوفد الهندي مجموعة واسعة من الكتالوجات للعديد من المنتجات شملت الآلات والأدوات الهندسية وأجزاء المحرك والصلب والألمنيوم والمنتجات الكهربائية وإدارة ومعالجة مياه الصرف والأرز والتوابل ومجموعة من المنتجات الغذائية.

على الصعيد التجاري، بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة والهند حوالي 32 مليار دولار في عام 2018. خلال هذه الفترة، إذ بلغت الواردات السعودية من الهند 5.7 مليار دولار في حين بلغت صادراتها إلى الهند 26.3 مليار دولار.

يشار إلى أن الوفد الهندي قد التقى رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي بحضور كل من نائب رئيس الغرفة بدر بن سليمان الرزيزاء، واعضاء المجلس بدر العبدالكريم ونجيب السيهاتي وأمين عام الغرفة عبدالرحمن الوابل .


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح