اردوغان وفن صناعة الأعداء



يصر اردوغان على احتراف صناعة الأعداء ، وبعد ان صنع ما يكفي من الأعداء داخل حزبه ثم داخل تركيا ثم في محيطه الإقليمي القريب قرر ان يتوسع ليشمل العالم الاسلامي والعالم ، لكن حالة اردوغان المتفردة في صناعة الكراهية والدمار تطورت بشكل مرضي مخيف حتى وصل لحد الجنون ليدشن مرحلة من صناعة خصوم لا قوة له على مجابهتهم وهنا اتحدث بشكل واضح عن تصرفاته العدوانية والغير المتزنة مع السعودية العظمى قائدة العالم الاسلامي واحد اهم الدول العظمى في زماننا هذا ، نعم انها السعودية العظمى بالفعل لا بالقول ، التاريخ يخبرنا ان لكل إنسان مناوئين وخصوم وأنداد وألد أعداء الإنسان هو الجهل ” الإنسان عدو ما يجهل” ، وهذا ما ينطبق حرفيا على اردوغان الذي يكرر محاولاته المرضية العقيمة للإضرار بالسعودية وحلفائها دون ان يقرأ التاريخ جيدًا ، اجداده خرجوا من مضارب العرب بين قتيل وشريد والسعودية شعبا وإنسانا يمثلون عاصمة العروبة والإسلام لاعتبارات يعرفها الأتراك اكثر من غيرهم ، شخصيا ارى العجب في حال اردوغان المنهزم  انسانيا وغير الناضج معرفيا ، وما يزيد حدة ذلك العجب هو جوقة الادعياء الأغبياء الذي يطبلون ويزمرون له ، اردوغان تجاوز فكرة صناعة الأعداء ليصل مرحلة متقدمة من صناعة الشر  وهي لعمري صناعة لا تحتاج الى الكثير من  المهارات ، لم تعد ألاعيب اردوغان تنطلي الا على السذج الذي يحملون أقلام صفراء ونفوس جدباء ممن لا حجة لهم ولا منطق ، تحركهم مأرب رخيصة لا تتعدى أرنبة أنوفهم المسدودة عن شم  عبير الواقع الصادق ، يؤسفني جدًا إننا نتقاسم مع المطبلين لأردوغان وحروب الشر  التي يخوضها حصتنا المتساوية من الأوكسجين   والماء وبعضهم مع الأسف الشديد تجمعنا معهم العروبة ولغة الضاد ، وأنا هنا لست ضد اردوغان الانسان لكن أسجل اعتراضي  ضد مهنتي صناعة  الأعداء  وصناعة الشر اللتان يحملهما على عاتقه في زمن نحن بأمس الحاجة إلى صناعة الأصدقاء والحلفاء والسلام وهذا ما تحترفه السعودية قيادة وشعبا.


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



ملاحظة : يمنع نشر أي تعليق بدون الاسم الصريح